وأكد أمير منطقة القصيم أن الملتقى يجسد توجهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في ترسيخ ثقافة التطوير المؤسسي، وتعزيز تبادل المبادرات والتجارب الناجحة بين إمارات المناطق، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحسين جودة الخدمات، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقال سموه: "إن الملتقى يمثل منصة وطنية مهمة لتبادل الخبرات، واستعراض المبادرات النوعية، بما يعزز التكامل بين إمارات المناطق، ويحفز الابتكار في العمل الحكومي، ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم".
وعقب الافتتاح، تجول سموه في المعرض المصاحب للملتقى، الذي ضم أجنحة إمارات المناطق المشاركة، واستعرضت من خلاله أبرز المبادرات والمشروعات التنموية، والتجارب الإدارية الناجحة، والحلول الابتكارية في مجالات التحول الرقمي، والحوكمة، وجودة الأداء، وتمكين الموارد البشرية، وخدمة المستفيدين، بما يبرز التجارب الرائدة التي نفذتها إمارات المناطق، ويعزز فرص نقل المعرفة والاستفادة من أفضل الممارسات الحكومية.
واطلع سموه على أجنحة أكثر من 40 جمعية مشاركة في الملتقى، مستمعًا لشرح عن مبادراتها وبرامجها في مجالات التنمية المجتمعية، والعمل التطوعي، وتمكين الفئات المستفيدة، مؤكدًا أهمية دور القطاع غير الربحي بوصفه شريكًا رئيسًا في دعم التنمية المحلية، وتعزيز التكامل مع الجهات الحكومية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.


