وأقام المجمع حفلاً تكريمياً بهذه المناسبة، استُهل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة للمحتفى به عبّر خلالها عن بالغ شكره وامتنانه لزملائه، مؤكداً أن ما تحقق من نجاح خلال سنوات خدمته كان ثمرةً للتعاون والعمل بروح الفريق، وقال إن أداء رسالة التعليم بكل إخلاص وأمانة لم يكن ليتحقق لولا الدعم والمساندة التي وجدها من زملائه طوال مسيرته.
من جانبه، أشاد مدير مجمع العلاوة التعليمي في كلمته خلال الحفل بالمسيرة الحافلة للمعلم سلطان البقمي، مبيناً أنه بدأ حياته العملية في المجمع نفسه، واختتمها فيه بعد ثلاثة عقود، وهي حالة وصفها بالنادرة والملهمة، تعكس عمق الانتماء للميدان التربوي.
وأضاف أن المحتفى به كان مثالاً يُحتذى في حسن الخلق، والإخلاص في العمل، والتميز في الأداء، مؤكداً أن تقاعده يمثل خسارة للمجمع، إلا أنه بداية لمرحلة جديدة من حياته، متمنياً له دوام الصحة والسعادة والتوفيق.
وفي ختام الحفل، قدّم منسوبو المجمع الهدايا والدروع التذكارية للمعلم سلطان البقمي، تعبيراً عن تقديرهم وامتنانهم لما قدمه طوال سنوات خدمته، ولما تركه من أثرٍ طيب في نفوس طلابه وزملائه، متمنين له حياةً مليئة بالخير والنجاح في مرحلة ما بعد التقاعد.


