Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مبارك أيها الناجحون

بصراحة.. وأشياء أخرى

A A
كلمة «مبارك» ليست مجرَّد كلمة عابرة تُقال، بل كلمة تخرجُ من قلب قائلها إلى إحساسٍ لمَن تُقال له، مفادها سرور تدخله في وجوه المبارَكِين، تفتح به أسارير الفرح، ويرجف القلبُ رقصًا لدندنة مبارك أيُّها النَّاجح مبارك!
في تقلُّبات الحياة نحتاج بين الحين والآخر أنْ نسمع كلمة «مبارك «؛ لأنَّها تنقل النَّاجح إلى تفوُّق أكثر جدارة، لذا تظلُّ لحظات النجاح والتفوُّق هي القناديل التي تضيءُ عتمات قسوة الأيام، وسنين الصبر التي تكافئ الصابرِين على إصرارهم ومواصلة الطريق وتجسير المسير.
إنَّ الاحتفال بالنَّاجحين ليس مجرَّد حالة اجتماعيَّة عابرة، بل هو وقفة لكشف حساب سابق لجهودٍ بُذلت في سواد الليالي، وفتح آفاقٍ كبرى لرحلة كفاح أخرى تعاضدت فيها الدَّعوات من الآباء والأمهات، وحين تصدح القلوب قبل الحناجر بعبارة «مبارك أيُّها الناجحُون»، فإنَّنا نستلهمُ معها أجمل معاني السرور، والتي تعدُّ بمثابة ولادة جيل جديد، يمتلك الوعي والفكر؛ ليقود أجيالًا نحو بلوغ ذورة المجد لبناء بلدنا المعطاء، الذي يستحق منَّا الكثير والكثير.
إنْ هززتَ شجرةَ الفكرِ أيُّها الناجحُ حتمًا ستقطفُ الثمار اليانعة، قبل أنْ تصل إلى أرض الواقع؛ لأنَّه أُولى خُطوات الرِّحلة نحو صناعة الفارق بين زمنين: زمن المثابرة، ووقت الحصاد، فالنجاح ليس محطَّة وصول نهائيَّة، بل لمواصلة امتطاء فرس الرِّهان وانطلاقة متجدِّدة نحو صدر رحب من أوسع أبواب الحياة.
وأخيرًا...
أيُّها الناجحُون، لقد أثبتم بالدَّليل القاطع أنَّ النيَّة الصَّادقة مع البحث والدراسة قادرة على تذليل كل المعضلات، التي تعترض طرقكم، نصيحة اجعلُوا من علمكم ونجاحاتكم سلاحًا لبناء مجتمعاتكم القيِّمة التي تحتاج منكم أنْ تبذلُوا الغالي والنَّفيس لهذا الوطن الأبيِّ الشَّامخِ.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store