أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عن تنظيم برنامج: (بناء الخبرات اللغوية المؤسسية) التدريبي، لنقل الخبرة المؤسسية والمعرفة العملية للطالبات والطلاب المرشحين، ويمكّنهم من الاطلاع المباشر على مسارات العمل اللغوي في المجمع، وذلك لمدة خمسة أيّامٍ، بدءًا من 20 المحرم 1448هـ، الموافق 05 يوليو 2026م، في مقر المجمع بمدينة الرياض.
وأكّد المجمع أن البرنامج يأتي انطلاقًا من أهمية إعداد كفاءات لغوية وطنية مؤهلة، قادرة على توظيف معارفها الأكاديمية في بيئات العمل المؤسسي، موضحًا أن بناء الخبرات التطبيقية يمثّل ركيزةً رئيسةً في تطوير المختصين، وتوسيع آفاقهم المهنية في مجالات خدمة اللغة العربية.
ويستهدف البرنامج الطالبات والطلاب المتميزين من الخريجين المتوقع تخرجهم من مرحلة البكالوريوس في تخصصات اللغة العربية، ويستضيف أكثر من (20) متدربًا ومتدربةً رُشِّحوا من الجامعات التي ينتمون إليها وفقًا لمعايير تُراعي التميز الأكاديمي والتنوع الجغرافي والتخصصي؛ بما يُعزّز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، ويدعم الاستثمار في الكفاءات اللغوية الوطنية.
ويخوض المتدربون تجربةً تطبيقيةً داخل مسارات المجمع المختلفة، تمتدُّ خمسة أيّامٍ متتالية، بواقع (25) ساعةً تدريبيةً ومعرفيةً، بإشراف نخبة من الخبراء، يطّلعون خلالها على مجالات التخطيط والسياسة اللغوية، والحوسبة اللغوية، والبرامج التعليمية والثقافية، إلى جانب المشاركة في مهام وأنشطة تُسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي والالتزام المهني.
ويأتي إطلاق البرنامج ضمن جهود المجمع الرامية إلى بناء منظومة وطنية مستدامة لتنمية الكفاءات اللغوية، وتفعيل منطلقات السياسة الوطنية للغة العربية؛ من خلال الاستثمار في الطاقات الوطنية المتخصصة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وبيئات العمل المؤسسي؛ بما يُعزّز حضور اللغة العربية وتمكينها في المجالات التنموية والمعرفية المختلفة.


