وشارك في التدشين، معالي محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلّف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، ومعالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، ومعالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، وصاحب السمو الأمير نواف بن عبدالعزيز بن عيّاف الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم.
وأوضح معالي وزير التعليم أن "صيف موهبة" يمثل مسارًا نوعيًا لإثراء معارف الطلبة الموهوبين وتنمية مهاراتهم في بيئات تعليمية محفزة، من خلال 88 وحدة إثرائية تُنفَّذ داخل المملكة وخارجها لأكثر من 12 ألف طالب وطالبة من الموهوبين، مشيرًا إلى أن هذه البرامج تعكس الشراكة الفاعلة بين وزارة التعليم و"موهبة" والجهات ذات العلاقة في إعداد جيل مبدع ومنافس في مجالات العلوم والمعرفة.
من جانبه، ثمّن الأمين العام لمؤسسة "موهبة" عبدالعزيز بن صالح الكريديس، تدشين أصحاب المعالي لصيف موهبة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية في رعاية الموهوبين وتمكينهم، وتجسّد اهتمام القطاعات الوطنية بتوفير بيئات تعليمية ومعرفية نوعية تسهم في إعداد جيل مبدع ومنافس، قادر على الإسهام في مسارات التنمية ومجالات المستقبل.
وبين الكريديس أن "صيف موهبة" يشكّل محطة جديدة في مسيرة المؤسسة للاستثمار في العقول الواعدة، من خلال منظومة برامج نوعية ترتبط بمسارات الأولويات الوطنية، وتُنفَّذ بالشراكة مع 53 مؤسسة أكاديمية وبحثية وجهات تعليمية متخصصة في المملكة، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة.
ويأتي "صيف موهبة" امتدادًا لتكامل الجهود الوطنية في رعاية وتمكين الطلبة الموهوبين، من خلال برامج نوعية تسهم في تنمية قدراتهم، وإثراء معارفهم، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في المحافل العلمية العالمية، إلى جانب إتاحة تجارب تعليمية ومعرفية تعزز حضورهم في مجالات المستقبل، بما يتوافق مع مسارات الأولويات الوطنية.


