وفقًا لشبكة «تي واي سي سبورتس» الأرجنتينية، شعر ميسي (38 عامًا) وأليكسيس ماك أليستر بإجهاد عضلي ملحوظ بعد مشاركتهما لـ120 دقيقة كاملة في المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافيَّة.
هذا الإجهاد يأتي في وقت حساس للأرجنتين، التي تعتمد بشكل كبير على خبرة وبراعة نجمها التاريخي.
على الجهة المقابلة، يشهد معسكر الفراعنة في أتلانتا أجواء إيجابيَّة وتركيزًا عاليًا تحت قيادة حسام حسن.
بعد التأهل التاريخي لأول مرة إلى دور الـ16 (بفوز مثير على أستراليا بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادل 1-1)، يعيش اللاعبون حالة من الحماس الشديد.
يعتمد الجهاز الفني على جلسات تدريبية مكثفة تركز على الجانب التكتيكي، خاصة كيفيَّة التعامل مع خطورة ميسي ورفاقه، مع الاستفادة من الروح الجماعيَّة التي أظهرها الفريق في المباريات السابقة.
وصف محمد صلاح أجواء المعسكر بأنَّها «مختلفة» تحت حسام حسن، مزحًا بأنَّ المدرب «يضربنا بين الشوطين»، في إشارة إلى التَّحفيز القوي الذي يرفع من معنويات اللاعبين.
يبدو قائد الفراعنة محمد صلاح في قمَّة الجاهزيَّة البدنيَّة.
عاد النجم المصري إلى التدريبات بشكل طبيعي، ويشارك بفاعلية في التحضيرات.
صلاح، الذي قاد الفريق بأداء مميَّز في المباريات السابقة، يعيش حالة معنوية مرتفعة، ويؤكِّد أنَّه «لا يحتاج لإثبات شيء» في هذه المرحلة من مسيرته، مركِّزًا على دعم اللاعبين الشباب وتوحيد الصفوف.
ويُنتظر أنْ يقود صلاح الهجوم المصري في مواجهة مرتقبة غدًا الثلاثاء على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، في قمة تجمع بين نجمين عالميين يمثِّلان جيلًا مختلفًا من كرة القدم.


