تسعى مدينة النماص، إلى تعزيز مكانتها وجهةً سياحيَّةً مميَّزة، عبر تنفيذ مشروعات تستثمر مقوِّماتها الطبيعيَّة والتراثيَّة.
وتشمل الخطط تطوير المتنزَّهات والحدائق العامَّة، وتأهيل المواقع التراثيَّة، وإنشاء مرافق للإيواء السياحيِّ، وتحسين البنية التحتيَّة والطرق المؤدِّية إلى المواقع السياحيَّة.
كما تتضمَّن المشروعات تطوير المسارات الجبليَّة، ومناطق التخييم، والمتنزَّهات البيئيَّة، ودعم الفعاليَّات والمهرجانات الموسميَّة لجذب الزوَّار على مدار العام.
المشروعات الحالية
ومن أبرز المشروعات الحالية، مشروع بحيرة سد وادي ترج، الذي يضم أنشطة القوارب الكهربائيَّة، والتجديف بالكياك، والدونات المائيَّة، إلى جانب مسارات الهايكنج، والدراجات الكهربائيَّة، ومرافق ترفيهيَّة على ضفاف البحيرة.
كما يجري تطوير ممشى الضباب الذي يتضمَّن مشروع كونتينر بوكس، ويضم أكواخًا خشبيَّة للإقامة، ومقاهي، ومتاجر، ومناطق جلوس وإطلالات بانوراميَّة.
وتشمل الخطط أيضًا تطوير متنزَّه شعف آل وليد، وتأهيل متنزَّه المربع، وإنشاء مسارات للمشي والدراجات، وتحسين مواقع الإطلالة الجبليَّة.
توافد السياح
وتشهد محافظة النماص، توافد الزوَّار والمصطافين من مناطق المملكة ودول الخليج العربي، للاستمتاع بالأجواء المعتدلة، والطبيعة الخلابة، والمواقع الأثريَّة، ويأتي ذلك بمتابعة وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، ورئيس هيئة تطويرها، والذي يقف على أدق التفاصيل لنجاح موسم الصيف في منطقة عسير.
وكان سمو الأمير تركي بن طلال أطلق صيف عسير 2026 بـ100 فعالية لتعزيز مكانة المنطقة كوجهةٍ عالميَّةٍ.
وتشهد محافظة النماص أجواء صيفيَّة معتدلة، وتتحوَّل الوجهات المفتوحة إلى نقاط جذب نابضة بالحياة، حيث تعانق الغيوم والضباب الجبال الشاهقة؛ ممَّا يخلق أجواءً معتدلة ومناظر طبيعيَّة خلَّابة.
والزائر للنماص ستستوقفه المتنزَّهات الفريدة، ومن ذلك متنزَّه شعف آل وليد، حيث يُعدُّ من أبرز المتنزَّهات السياحيَّة بالمنطقة لكثافة الأشجار والغطاء النباتي.
ولعلَّ ما يلفت انتباه عابري الطريق شمال النماص من عشاق الطبيعة ذلك المكان الجميل، وهو جبل مرير، والذي يُعدُّ أيقونةً طبيعيَّةً ساحرةً، بارتفاع شاهق؛ ممَّا يجعل المرور بجوار هذا المكان دون التوقُّف لزيارته وتأمل تفاصيل جماله تفويتًا لفرصة سانحة، ومن المتنزَّهات أيضًا جبل ناصر، وشعب العين، حيث يتميزان بالإطلالات الجميلة التي تقضي بها العائلات وقتًا للاستمتاع بجمال الطبيعة.
وتتعدد الحدائق العامة التي هيَّأتها البلديَّة، حيث تقضي بها الأسر يومًا جميلًا في أحضان الطبيعة، فبها تتوفر العديد من الألعاب للأطفال، والعديد من المرافق العامة لخدمة الزوَّار والمصطافين.
وهناك العديد من المواقع التي تم تهيأتها لممارسة الرياضة، ومن ذلك ممشى الضباب، وهو من أهم المواقع التي تعجُّ بالزوَّار والمصطافين كل عام، حيث يتميَّز المكان بارتفاعه عن مستوى سطح البحر بحوالى 2800م، وتشكِّل القرى التراثيَّة في محافظة النماص لوحات فنيَّة حيَّة، تروي قصص الإنسان وتفاعله مع بيئته عبر السنين، وتمثِّل هذه القرى وجهةً مثاليَّةً لمحبِّي التراث، حيث يجدون فيها مزيجًا من فنون العمارة القديمة، وتاريخًا عريقًا.
ولا تخلو القرى التراثية من الفعاليات المتنوِّعة؛ لتشمل جوانب ثقافيَّة وتعليميَّة، وترفيهيَّة، تهدف إلى إحياء الموروث الشعبيِّ وتقديمه للأجيال الحالية.
تجهيزات مبكرة
وتشهد النماص في السنوات الأخيرة، تسارعًا في نمو المقوِّمات السياحيَّة من المطاعم والكافيهات والتي أصبحت وجهات تجارب متكاملة تجمع بين التصاميم المبتكرة والأجواء الفريدة، وكذلك زيادة الشقق الفندقيَّة.
وأكملت بلدية محافظة النماص -خلال الأسابيع الماضية- أعمالها الميدانيَّة والرقابيَّة ضمن خطط شاملة لموسم الصيف بمتابعة من رئيس بلدية محافظة النماص والقطاع الشمالي عوض القحطاني، وذلك بما يضمن جاهزيَّة المرافق العامَّة، وسلامة الخدمات المقدَّمة للأهالي والزوَّار.
تطوير الإيواء السياحي والخدمات والمسارات الجبلية
تاريخ النشر: 06 يوليو 2026 01:07 KSA
النماص تتجمَّل سياحيًّا
A A


