Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الشرع: شراكة نموذجية - ماكرون: الشعب السوري لا يقهر

19

سوريا وفرنسا تتبادلان السفراء

A A
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أمس عن اتفاقه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على بدء تبادل السفراء في «أقرب وقت ممكن»، بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ عام 2012، في أعقاب اندلاع النزاع السوري.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون في ختام زيارته إلى دمشق، قال الشرع: «يسعدني أن أعلن اليوم عن اتفاقنا على بدء مسار تبادل السفراء المقيمين بين دمشق وباريس في أقرب وقت ممكن، إيذاناً بعودة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها الكاملة».
كما أضاف أن دمشق وقعت مع باريس على إعلان نوايا لاسترداد الأصول السورية من فرنسا.
إلى ذلك اعتبر أن «المشاريع المشتركة مع فرنسا تعيد ربط سوريا بالعالم».
بدوره، أعلن ماكرون أن باريس ودمشق قررتا تبادل السفراء. كما شدد على أن «الروابط بين فرنسا وسوريا عريقة».
وأردف أن «الشعب السوري أظهر للعالم أنه موحد ولا يقهر»، مضيفاً: «نجدد ثقتنا في الشعب السوري».
إلى ذلك أكد أن «فرنسا ملتزمة بالتحالف ضد داعش».
وتابع: «مستعدون للتعاون الأمني مع سوريا»، مشدداً على أن «من مصلحتنا أن تكون سوريا مستقرة».
وفي وقت سابق أمس، شدد الشرع على أن بلاده استعادت دورها الحيوي في المنطقة، كاشفاً أن لدى سوريا «منظومة متكاملة بعد تحديث أسطولنا البحري والجوي».
كما قال خلال منتدى اقتصادي عقده مع ماكرون بقصر الشعب في دمشق، بحضور ممثلين عن البلدين: «نريد أن تكون فرنسا شريكاً اقتصادياً لسوريا».
كذلك أضاف أن «من استثمر في سوريا مبكراً ربح مبكراً»، مردفاً أن «الشراكة الإستراتيجية مع فرنسا نموذج للعلاقة التي نريدها مع العالم».
ومضى قائلاً: «نبني بيئة استثمار حديثة تحكمها المؤسسات». كما أكد: «نعمل على إصلاح مصرفي لضمان انسيابية العمل».
كذلك أوضح أن «المدن الصناعية السورية تستعد لتكون منصات جديدة للاستثمارات العالمية»، داعياً الشركات الأجنبية للمشاركة في إعادة الإعمار عبر شراكات حقيقية.
من جهته، قال ماكرون إن «هناك العديد من التحديات أمام سوريا لكن هناك فرصاً لشركاتنا أيضاً».
وأوضح أن «فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة في إعادة بناء القطاع المصرفي السوري».
كما شدد على أن «هدفنا هو بناء ثقة جديدة في سوريا والمساعدة في إعادة هيكلة الاقتصاد».
كذلك بيّن أن «فرنسا شريك مفيد ويمكن التنبؤ بأفعاله بالنسبة لسوريا ودائماً ما دعمت مصالح شعبها».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store