ونُفذت المبادرة من خلال برنامج ميداني متكامل متعدد التخصّصات، تضمن جلسات توعوية وتطبيقية للتمارين الوقائية واستشارات متخصصة وإرشادات عملية في مجال الصحة المهنية، وتزويدهم بأدوات داعمة، بهدف رفع الوعي بالممارسات الصحية السليمة والوقاية من المشكلات المرتبطة ببيئة العمل التعليمية.
وأسفرت المبادرة عن نتائج نوعية، حيث حققت نسبة رضا بلغت 100%، فيما بلغت نسبة الاستفادة المعرفية 98%، ووصلت نسبة النية السلوكية لتطبيق الممارسات الصحية إلى 95%، بما يعكس فاعلية البرنامج في تعزيز الوعي الصحي وإحداث أثر إيجابي لدى المستفيدين، بما يسهم في دعم جاهزية الكوادر التعليمية للعام الدراسي المقبل.
وتجسّد هذه المبادرة التزام مجمع الملك عبدالله الطبي بتعزيز الشراكات المجتمعية، وترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحسين الصحة العامة للمجتمع، والإسهام في بناء بيئات عمل صحية ومستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.


