وتوشحت المناسبة بعبق التراث، حيث قُدمت الأهازيج والرقصات الشعبية المعروفة في منطقة خليص وما حولها، واصطف العرسان مع ذويهم حاملين السيوف، فيما ارتفعت راية المملكة العربية السعودية في مشهد جسّد الاعتزاز بالوطن والتمسك بالموروث الشعبي، ونال استحسان الحضور الذين شاركوا العرسان فرحتهم.
وشهد الحفل أجواءً من الألفة والتلاحم الأسري، وتبادل الضيوف التهاني والتبريكات، داعين الله أن يبارك للعروسين، وأن يرزقهم حياة زوجية سعيدة يسودها الوئام والمودة، وأن يديم على آل الطياري نعمة الأفراح والمسرات.


