عمل دؤوب وحراك سياحي كبير تبذله وزارة السياحة في كل الاتجاهات. تجربة السعودية الجديدة السياحية سابقت الزمن وتحدَّت العقبات لصناعة التجارب عن التوسُّع في نطاق السياحة المستدامة، وتعزيز الترابط بين الشعوب، وكيف يعكس ازدهار قطاع السياحة في المملكة والتزامها بإعادة تشكيل مشهد السفر العالمي، والعمل مع الشركاء العالميين لتحقيق رؤية المملكة، وكانت النموذج في هذا المجال، حتى أصبح الحديث عن التجربة يتصدر المشهد السياحي العالمي. وقد سعت المملكة العربية السعودية من خلال وزارة السياحة إلى تنمية سياحية قيّمة ومميزة ذات منافع اجتماعية، وثقافية، وبيئية، واقتصادية، انطلاقاً من قيمها الإسلامية، وأصالة تراثها العريق.
ورش العمل والمبادرات في مجال السياحة تشهد على جهود تطوير هذا القطاع في المملكة كهدف لتحقيق الإستراتيجية الوطنية للسياحة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، ويأتي الاستثمار السياحي كواحد من المبادرات التي سعت لها الوزارة، بتعاونها مع كافة القطاعات الحكومية، لتمكين المشاريع السياحية الوطنية.
عندما أصدرت وزارة السياحة التقرير الإحصائي السنوي لعام 2025م، الذي يعطي أبرز مؤشرات نمو القطاع السياحي في المملكة، ويكشف عن مسيرة تحوّله الشامل وفق المسار الذي رسمته الإستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية المملكة 2030، كان تقريراً شاملاً وشفافاً، ويحمل رؤية مستقبلية.
يقول وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب إن ما تضمَّنه التقرير من نتائج قياسية ومؤشرات إيجابية لم تكن لتتحقق لولا الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة - أيدها الله- وتوجيهاتها السديدة في تطوير القطاع السياحي، ليتحوّل إلى ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتسليط الضوء على الدور المهم الذي يؤديه قطاع السياحة في النشاط الاقتصادي، حيث أسهم بشكل مباشر بنسبة 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024م، محققًا نمواً بنحو 14% مقارنة بالعام السابق، واستمر هذا الأثر الاقتصادي في عام 2025م.
قطاع السياحة من المقومات والركائز التي تتمتع به في المملكة، وتتمثل في الآثار والمواقع التاريخية وموقعها الجغرافي والتراث الثقافي، واستقرارها السياسي والاقتصادي وبنيتها التحتية، والتطور المذهل.. كل ذلك جعل قطاع السياحة محل الأنظار.


