وتمثل وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، التي أعلن عنها وزير الإعلام سلمان الدوسري في كلمته الافتتاحية للنسخة السابقة من المنتدى السعودي للإعلام، إطارًا وطنيًا مرجعيًا يوجّه الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل دورة العمل الإعلامي، بدءًا من جمع البيانات وإنتاج المحتوى وتحريره، مرورًا بنشره وتوزيعه، وصولًا إلى قياس أثره والتفاعل معه، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات الإعلامية، ودعم الابتكار، وتعزيز جودة المحتوى، والحد من المخاطر المرتبطة بالمعلومات المضللة، والمحتوى المصطنع، وتقنيات التزييف العميق.
وبين الحارثي أن هذا التقدير يعكس المكانة الريادية للمملكة، بدعم ومتابعة من وزير الإعلام، في تطوير الأطر الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ودورها المتنامي في الإسهام بصياغة مستقبل إعلامي رقمي مسؤول يوازن بين الاستفادة من الإمكانات المتقدمة للتقنيات الحديثة، والمحافظة على موثوقية المحتوى، وحقوق الأفراد، والقيم المهنية والإنسانية.


