وذلك وسط مشاركة واسعة من نخبة المبتكرين والباحثين من مختلف دول العالم.
قالت جنى المالكي لـ «المدينة»: لكل إنجاز قصة، وقصتي بدأت بحلم صغير نما تدريجيًّا حتى أصبح هدفًا واضحًا أسعى لتحقيقه بكل ما أملك من شغف وإصرار، منذ أنْ بدأت التفكير في المشروع، كنتُ أعلم أنَّ الطريق لن يكون سهلًا، لكنَّني كنتُ مؤمنةً بأنَّ كل تحدِِّ هو فرصة جديدة للتعلم واكتساب الخبرة، لذلك تعاملت مع كلِّ مرحلة باعتبارها خطوة تقرِّبني من هدفي.
وعن مراحل العمل على المشروع البحثي قالت: العمل على المشروع استغرق شهورًا طويلةً من البحث والدِّراسة والتطوير وإجراء التجارب المختلفة، كنتُ أراجع الكثير من المصادر العلميَّة، وأعيد تنفيذ بعض التجارب أكثر من مرَّة للوصول إلى أفضل النتائج، وخلال هذه الفترة تعلَّمتُ أنَّ البحث العلمي لا يعتمد على السرعة، وإنَّما على الدقَّة والصَّبر والاستمرار حتى الوصول إلى نتائج موثوقة.
وأكَّدت أنَّ رؤية المملكة 2030 جعلت الابتكار والبحث العلمي من أهم أولوياتها، وهذا ما نراه من خلال البرامج والمبادرات التي تدعم الموهوبين وتوفر لهم البيئة المناسبة للإبداع.
وأشارت إلى أنَّ المشاركة في معرض دوليٍّ مثل ITEX كانت تجربة ثريَّة للغاية، تعرَّفتُ على مبتكرين وباحثِين من دول مختلفة، واطَّلعت على أفكار واختراعات متنوِّعة، وتبادلت معهم الخبرات والتجارب، مثل هذه المشاركات توسِّع آفاق الإنسان وتجعله أكثر قدرة على التفكير بطريقة عالميَّة، كما تمنحه فرصة للتعرُّف على أحدث الاتجاهات في مجالات الابتكار والبحث العلميِّ.


