Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مونديال 2026.. صراع الأجيال وميلاد حقبة جديدة من النجوم

HM_KZezWkAAVggy

A A
يفرض كأس العالم 2026 نفسه بوصفه إحدى أكثر النسخ استثنائيَّة في تاريخ البطولة، ليس فقط كونه الأكبر من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بل لأنََّه يجسِّد مرحلة انتقاليَّة في كرة القدم العالميَّة، تتقاطع فيها نهاية حقبة صنعتها أسماء بارزة، مع بداية عهد جديد تقوده مواهب شابَّة تتطلَّع إلى اعتلاء قمة المشهد الكرويِّ.
وفي الوقت الذي تترقَّب فيه الجماهير منافسات الأدوار الحاسمة، تتجه الأنظار إلى قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يواصل مشواره في البطولة، بعدما رسَّخ مكانته بوصفه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كأس العالم، في نسخة قد تمثِّل ظهوره الأخير على المسرح العالميِّ، بعد رحلة امتدت لأكثر من عقدين، حافلة بالإنجازات والأرقام واللَّحظات الرَّاسخة في ذاكرة عشَّاق كرة القدم.
وعلى الجانب الآخر، غادر المنتخب البرتغاليُّ البطولة من دور الـ(16)، لتنتهي بذلك مشاركة قائده كريستيانو رونالدو في آخر نسخة له من كأس العالم، بعد ست مشاركات موندياليَّة.
وكان رونالدو قد أكَّد، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة إسبانيا، أنَّ نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في البطولة، دون أنْ يعلن اعتزاله اللَّعب الدولي رسميًّا.
ولا يقتصر المشهد على ميسي ورونالدو، بل يمتد إلى مجموعة من النجوم الذين اقتربُوا من نهاية مسيرتهم الدولية، بعد أنْ شكََّلوا لسنوات طويلة واجهة لكرة القدم العالميَّة، وأسهموا في صناعة منافسات تاريخيَّة وأرقام قياسيّة وإنجازات ستظل جزءًا من ذاكرة المونديال.
وفي المقابل، تبدو البطولة منصَّة لبروز مرحلة جديدة، يقودها عدد من نجوم الجيل الجديد، يتقدَّمهم الإسباني لامين يامال، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والنرويجي إرلينغ هالاند، إلى جانب مواهب صاعدة قدمت مستويات لافتة، وأظهرت قدرة على تحمُّل الضغوط والمنافسة في أكبر المحافل الكرويَّة.
وأظهرت مجريات البطولة اعتماد عدد من المنتخبات الكبرى على عناصر شابَّة تمتلك السرعة والمهارة والشخصيَّة القياديَّة، في مشهد يعكس تطور اللعبة وتسارع وتيرة تجديد الأجيال داخل المنتخبات الوطنيَّة.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store