وقالت الهيئة، في بيان لها، إن المرور عبر المضيق «غير ممكن حاليًا»، مؤكدة أن جميع طلبات العبور ستخضع للمراجعة فور استقرار الأوضاع.
وأضافت أن الحصول على تصاريح العبور يقتصر على التقديم عبر موقعها الإلكتروني، داعية شركات الشحن والمشغلين البحريين إلى متابعة التحديثات والإعلانات الصادرة عنها عبر منصاتها الرسمية.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة التجارية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن «الولايات المتحدة «ضربت إيران بقوة شديدة الليلة الماضية»، مضيفا: «كان لدينا اتفاق مع الإيرانيين أمس وتنازلوا عن كل شيء ثم فجأة بعد ساعتين ضربوا سفينة بمسيرة».
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في وقت سابق، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام جميع السفن التي تعبر الممر المائي الدولي بشكل قانوني، مشددةً على أن القوات الأمريكية متمركزة وجاهزة لضمان استمرار حرية الملاحة.
واندلعت الجولة الأخيرة من الضربات المتبادلة إثر هجوم إيراني جديد على سفينة تجارية في المضيق، ما أجبر طاقمها على إخلائها بعد اشتعال النيران فيها.
وردّت إيران على القصف الأمريكي بإطلاق صواريخها ومسيراتها في اتجاه الكويت والبحرين وقطر والإمارات والأردن وسلطنة عمان.
ويؤشر التصعيد إلى مزيد من المخاطر التي تهدّد مذكرة التفاهم الموقّعة الشهر الماضي بين البلدين والرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي.
ويبذل الوسطاء جهودا حثيثة لإنعاش حظوظ الحل الدبلوماسي بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الماضية انتهاء وقف إطلاق النار.
وأعلنت إيران استهداف سفينتين في مضيق هرمز الليلة الماضية، معتبرة أنهما تجاهلتا التعليمات باستخدام الممرّ الوحيد الذي تسمح به أو أنهما «انتهكتا» القواعد التي حددتها، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وقال الحرس الثوري الإيراني «في أعقاب هذا الحادث سيُغلَق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخلات الأمريكية في المنطقة، ولن يُسمح لأيّ سفن بالمرور عبره».
وكانت إيران أغلقت الممر المائي أمام الملاحة التجارية خلال الحرب، ما أثر بشدة على الاقتصاد العالمي، إذ كانت تمرّ عبر المضيق الإستراتيجي خُمس الصادرات النفطية العالمية.
وتُصرّ إيران على أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. وتعتزم فرض ما تسميه بدل خدمات على السفن، بينما تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.
وقال المستشار العسكري للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية محسن رضائي الأحد إنّ مضيق هرمز أكثر أهمية لإيران من «القنابل الذرية».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مدن بندر عباس وسيريك وجاسك وفي جزيرة قشم، بالإضافة إلى محافظة خوزستان.
وأشا الإعلام المحلي إلى مقتل جندي إيراني في مدينة جاسك بجنوب البلاد.
وقال الجيش الأمريكي في بيان إن الولايات المتحدة تواصل «تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية».
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث «ارتكبت إيران خطأ فادحا. والآن تدفع الثمن».


