وتأتي المبادرة امتدادًا لجهود البلدية في العناية المستمرة بأشجار النخيل المنتشرة في الشوارع والحدائق والميادين والمرافق العامة، من خلال برامج دورية تشمل الري والصيانة والتقليم والمتابعة الزراعية، بما يسهم في المحافظة على الأشجار ورفع جودة إنتاجها.
وقد انعكست هذه الجهود على وفرة وجودة محصول الرطب خلال الموسم الحالي، الأمر الذي دفع البلدية إلى توجيه هذا الإنتاج لخدمة المجتمع والاستفادة منه ، وتجسد المبادرة مفهوم الاستدامة في استثمار موارد البلدية، من خلال تحويل محصول نخيل المرافق العامة إلى منفعة مباشرة للمجتمع، بما يعزز ثقافة المحافظة على النعم، ويؤكد حرص البلدية على الاستفادة المثلى من مواردها وتسخيرها لخدمة المجتمع، إلى جانب الإسهام في إدخال البهجة على المواطنين والمقيمين والزوار خلال موسم الرطب.
وتنسجم هذه المبادرة مع توجهات البلدية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، وتفعيل المبادرات المجتمعية، وترسيخ الشراكة مع أفراد المجتمع، بما يعكس دور البلديات في تقديم مبادرات تتجاوز الخدمات التقليدية لتلامس الجوانب الاجتماعية والإنسانية، وتدعم قيم التكافل والعطاء.
وأوضحت بلدية محافظة الخرمة أن توزيع الرطب سيستمر يوميًا عند الساعة الخامسة مساءً أمام مبنى البلدية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الاستفادة من المبادرة، مؤكدة استمرارها طوال فترة توفر المحصول، بما يضمن وصوله إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، ويحقق الهدف من إطلاقها في الاستفادة من ثمار النخيل والمحافظة عليها من الهدر.


