احتفظت الخيولُ بمكانتها في الذاكرة الثقافيَّة السعوديَّة منذ قرون، بوصفها رمزًا للأصالة وعنوانا الفروسيَّة، وعنصرًا حاضرًا في الموروث الشعبيِّ الذي تناقلته الأجيال، حتى غدت جزءًا من الهويَّة الثقافيَّة لمناطق المملكة، وشاهدًا على ارتباط الإنسان بموروثه، وما يحمله من قيم الشَّجاعة والكرم والوفاء، التي ظلَّت راسخةً في وجدان المجتمع.
وبمناسبة اليوم العالمي للخيل، يتجدَّد استحضار المكانة الثقافيَّة للخيول؛ إذ لم يقتصر حضورها في «جازان» على كونها وسيلةً ارتبطت بحياة الإنسان في مراحل تاريخيَّة مختلفة، بل تجاوز ذلك لتصبح مكوِّنًا ثقافيًّا يعكس جانبًا من تاريخ المنطقة الاجتماعيِّ، وحضورًا متجذِّرًا في المناسبات الوطنيَّة والفعاليَّات التراثيَّة في جميع المناطق.