ويأتي هذا التحوُّل تماشيًا مع مستهدَفات رُؤية 2030 لتنويع مصادر الدَّخل ودعم السياحة الداخليَّة، وتلبيةً للطلب المتزايد من سكَّان وزوَّار عروس البحر الأحمر على الوجهات الطبيعيَّة والهادئة بعيدًا عن صخب المدينة.
وتحوَّلت المزرعة بمنتجعات متكاملة تضم فللًا ريفيَّة، ومسابح خاصَّة، ومساحات خضراء مهيَّأة للجلوس، ومناطق ألعاب للأطفال، مع الحفاظ على الهويَّة الزراعيَّة للمكان من خلال الإبقاء على أشجار النخيل والحمضيَّات التي تمنح الزائر تجربة العيش في أحضان الطبيعة


