وجّه وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ خطباءَ الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة ليوم غدٍ للحديث عن مكانة صلاة الجمعة في الإسلام، وأحكامها وآدابها، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز الوعي الشرعي، وترسيخ تعظيم شعائر الله، وتذكير المصلين بما ورد في شأن هذه الشعيرة العظيمة من أحكام وآداب في القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأوضح التوجيه أن صلاة الجمعة تُعد من أعظم شعائر الإسلام، ومن أبرز مجامع المسلمين الأسبوعية، مؤكدًا أهمية إبراز مكانتها الشرعية، وبيان أن الله سبحانه وتعالى أمر بالسعي إليها وعدم الانشغال عنها بأمور الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
كما تضمّن التوجيه حثَّ الخطباء على تذكير المصلين بأبرز سنن الجمعة وآدابها، وفي مقدمتها الاغتسال، والتطيب، ولبس أحسن الثياب، والتبكير إلى المسجد، وبيان ما ورد في فضل هذه الأعمال من النصوص الصحيحة؛ لما لها من أثر في تعظيم هذه الشعيرة وتحقيق مقاصدها الإيمانية.
وأكد الوزير، في توجيهه، أهمية التنبيه إلى وجوب الإنصات لخطبة الجمعة، وحرمة الانشغال عنها بالحديث أو العبث أو استخدام الهاتف المحمول، سواء بالاتصال أو تبادل الرسائل أو التصوير، التزامًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. كما شدد على النهي عن تخطي رقاب المصلين أو التسبب في إيذائهم، والدعوة إلى التحلي بالسكينة والوقار واحترام آداب المسجد.
تخصيص خطبة يوم غدِ للحديث عن مكانة صلاة الجمعة وأحكامها وآدابها
تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 20:42 KSA
A A


