واستعرض اللقاء، من خلال جلسات حوارية وورش عمل متخصّصة، أبرز الأولويات التنموية، ومقومات بناء الشراكات المستدامة، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب الوطنية الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية، ومناقشة آليات تطوير منظومات فاعلة للمسؤولية الاجتماعية، وخارطة الطريق لتعزيز إسهام القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة ورفع الأثر المجتمعي.
وأكد اللقاء أهمية تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يسهم في إطلاق مبادرات تنموية ذات أثر مستدام، وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية بوصفها ركيزة أساسية في دعم التنمية وتعزيز جودة الحياة.
وفي ختام اللقاء، كرّمت غرفة المدينة المنورة شركاء النجاح، والمتحدثين، وضيوف الجلسات وورش العمل، تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء أعمال اللقاء، ودعم مستهدفاته الرامية إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتوسيع أثرها التنموي.


