ودعا المؤتمر في ختام أعماله أجهزة الإعلام الأمني العربية إلى العمل على التواصل مع الأجيال الجديدة رقميًا من خلال الفيديوهات القصيرة التي تتضمن محتوى مرئيًا جذابًا، خاصة في مجال التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية والتطرف والإرهاب والإدمان.
واستعرض المؤتمر تجارب عدد من الدول العربية في استخدام الإعلام الأمني لمكافحة الإرهاب، داعيًا الدول الأعضاء إلى إيلاء الاهتمام المناسب لتطوير الأطر التشريعية المتعلقة بالتناول الإعلامي لقضايا الإرهاب، بما يحقق التوازن المنشود بين الحيلولة دون استغلال وسائل الإعلام في نشر الإرهاب من جهة، وضمان حرية الرأي والتعبير والحق في الوصول إلى المعلومات من جهة أخرى، وإعداد حملات إعلامية مشتركة على المستوى العربي في المناسبات ذات الصلة، خاصة الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب واليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الإرهاب، بهدف نشر الوعي بمخاطر الإرهاب وتعزيز ثقافة الوقاية منه.
وأكد المؤتمر أهمية قيام أجهزة الإعلام في الدول الأعضاء بالتخطيط الجيد لتوظيف كافة وسائل الإعلام، خاصة الرقمية، في مجال التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، خاصة الجرائم الإلكترونية، مع التنوع في إنتاج محتوى إعلامي جاذب ومؤثر في معارف واتجاهات الجمهور العربي، وإلى التوسع في الإنتاج الإعلامي الرقمي الخاص بالتوعية الأمنية والوقاية من الجرائم المستحدثة مع استهداف فئات محددة من الجمهور، خاصة الشباب، وتوظيف الصفحات والمواقع الرسمية الشرطية في تسويقه والتفاعل مع الجمهور بشأن القضايا الأمنية.
وطالب الأمانة العامة بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المختصة بالشأن الإعلامي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتوحيد الجهود وتفعيلها في مجال التوعية الأمنية والوقاية من كافة الظواهر الإجرامية، خاصة المستحدثة منها، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء لتعزيز تبادل التجارب والخبرات والزيارات بين أجهزة الإعلام الأمني العربية، وحث هذه الأجهزة على الاحتفال بيوم الشرطة العربية واستغلال هذه المناسبة لتكثيف برامج التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة.


