وأوضحت وزارة الخارجيَّة -في بيان- أنَّ المملكة ترحِّب بموافقة الحكومة اليمنيَّة على هذه المبادرة، باعتبارها خطوة إيجابيَّة تعكس حرصها على تسهيل الإجراءات التي تخدم المواطنين اليمنيين وتدعم الجهود الرَّامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانيَّة، وتدعو المملكة الحوثيين إلى التفاعل الإيجابيِّ مع هذه المبادرة بدلًا من تكرار قرارتهم السَّابقة التي تسبَّبت في زيادة معاناة الشعب اليمنيِّ الشقيق والتوقف عن أي ممارسات أو إجراءات تصعيديَّة تجر اليمن وشعبه الشقيق لمزيدٍ من المعاناة.
وجددت المملكة دعمها لكل المبادرات التي تُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، بما يحفظ سيادته ويحقق تطلُّعات شعبه الشقيق.
بدورها، رحَّبت الحكومة اليمنية، بالمبادرة انطلاقًا من حرصها على تخفيف معاناة الشعب اليمنيِّ، مؤكدة التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح المبادرة.
وأعربت الحكومة، في بيان نقلته الوكالة الرسميَّة، عن بالغ تقديرها موقف الأردن الثابت إلى جانب اليمن على امتداد العقود الماضية، وما قدَّمه من إسهامات إنسانيَّة وسياسيَّة مشهودة تعكس عمق العلاقات الأخويَّة بين البلدين وشعبيهما، وحرصه الدائم على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.
ونوَّهت الحكومة بأنَّ هذه الخطوة «تنسجم مع مبادراتها السابقة لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونيَّة وآمنة عبر الناقل الوطنيِّ (الخطوط الجويَّة اليمنيَّة)، إلى أيِّ وجهة يُتَّفق عليها»، بتوفر الضمانات الكفيلة بحماية الطائرات وأطقمها، وعدم التعرُّض لها أو التدخل في شؤون الشركة وعملياتها الملاحيَّة، و«بما يكفل خدمة جميع المواطنين دون تمييز، ويحفظ سيادة البلاد، واحترام القوانين الوطنيَّة، وقواعد القانون الدوليِّ، والاختصاص الحصريِّ للدولة في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها كافة».


