وقَّع العراق 48 اتفاقًا ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي مع شركات أمريكيَّة، العديد منها في قطاع النفط، خلال زيارة رئيسه وزرائه علي الزيدي لواشنطن، وفق ما أعلن مكتبه أمس.
ويسعى العراق، الغني بالثروات النفطيَّة، إلى تجاوز عقود من الحروب والاضطرابات، لكنَّه لا يزال يواجه تحدِّيات كبيرة تتمثَّل في تردِّي البنية التحتيَّة، وضعف الخدمات العامَّة، وسوء الإدارة، واستشراء الفساد.
وتحتاج البلاد بشكل عاجل إلى جرعة دعم اقتصاديَّة، لا سيَّما بعد خسارتها إيرادات سببها توقف صادرات النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وتشمل هذه الاتفاقات «تعاونًا وشراكةً بين وزارتي النفط والكهرباء وشركاتهما وباقي القطاعات الحكوميَّة، وكل من شركة أيكسون موبيل، وشركة كي بي آر، وشركة جي إي فيرنوفا، وشركة شيل، وشركة هاليبرتون»، اضافة الى «اتفاق للتعاون وإدخال الخدمة بين ستارلينك وهيئة الإعلام والاتصالات، واتفاق للتعاون مع شركة هاليبرتون».
وأضاف البيان «كما تضمَّنت الاتفاقات مذكرة للتفاهم بين كيزلايت للتكنولوجيا والقطاع الخاص العراقيِّ، وكذلك شركة بيبسيكو، وعدد من الشركات لما يتعلَّق بمد خطوط الأنابيب النفطيَّة الناقلة إلى بانياس على البحر الابيض المتوسط، واتفاقيَّات للشراكة في مجال التعليم، واتفاقيات بين القطاع الخاص في مجال التوريد وصنع الأدوية».
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، واصفًا إيَّاه بأنَّه «بطل»، وذلك في اجتماع عقد في البيت الأبيض الثلاثاء، في حين تواصل واشنطن الضغط على بغداد للحد من النفوذ الإيراني.


