قدّمت المملكة نموذجًا متقدمًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم، وفق تقرير أصدره البنك الدولي بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، سلّط الضوء على جهود المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة ومستدامة. وأبرز التقرير البرنامج الصيفي «توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي»، الذي نُفذ بالشراكة بين المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والمعهد، بهدف تمكين المعلمين من استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية، ورفع جاهزية الكوادر التعليمية لمواكبة التقنيات الحديثة.
وأكد التقرير أن نجاح تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم يعتمد على تكامل التدريب المهني مع البنية التحتية والقيادة وآليات التنفيذ والمتابعة، بما يضمن تحولًا مؤسسيًا مستدامًا. كما شدد على أهمية استمرار برامج التطوير المهني والتعاون مع الجهات الوطنية المتخصصة لتوفير الدعم والتأهيل اللازمين.
ويعكس التقرير المكانة الريادية للمملكة في تطوير التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي، ويؤكد نجاح جهودها في بناء القدرات البشرية، ودعم الابتكار، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يعزز جاهزية التعليم لمتطلبات المستقبل.
المملكة نموذج متقدم بتوظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم
تاريخ النشر: 20 يوليو 2026 00:20 KSA
A A


