Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

المستوطنون يضرمون النار في مسجد ومنزلين

17

بدء مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين

A A
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار أمس في مسجد ومنزلين في مسافر يطا بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت مصادر محلية، في حين قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تحقق في الحادثة.
وقال رئيس مجلس قرية التواني محمد ربعي لوكالة فرانس برس إن أكثر من ثلاثين مستوطنا ملثما هاجموا القرية بعد منتصف الليل وأضرموا النار في مسجد ومنزلين ومصنع ألبان باستخدام مواد سريعة الاشتعال، وألحقوا أضرارا بمركبة وخطوا كتابات باللغة العبرية على جدار المسجد وأحد المنزلين.
وأضاف أن المستوطنين فرّوا من المكان بعد خروج أهالي القرية من منازلهم، مشيرا إلى أن متطوعين من أهالي القرية تمكنوا من إخماد النيران.
وأظهرت صور لفرانس برس طفلا ومسنا يتفقدان الأضرار ويحملان سجادة طالتها النيران التي أتت على مدخل المسجد ونوافذه التي تم تكسير زجاجها.
وأوضح ربعي أن الأضرار كانت بالغة في مصنع الألبان الذي تديره نساء من مسافر يطا.
وقال "نشكر الله أن هذا الهجوم لم يتطور الى مأساة وخسائر في الأرواح".
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن قوات من الشرطة والجيش استُدعيت الليلة الماضية إلى قرية التواني "عقب بلاغ عن مشتبه بهم تسببوا بأضرار في المكان، بما في ذلك إحراق مركبة، وإلحاق أضرار بباب مبنى مخصص للصلاة، وكتابة شعارات على الجدران".
وأضافت "قامت القوات بعمليات بحث عن المشتبه بهم، وجُمعت من الموقع أدلة ومواد إثبات من قبل محققي التشخيص الجنائي. ولا يزال التحقيق في ملابسات الحادث جاريا".
وفي القاهرة، انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أمس أعمال الدورة الـ(115) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، برئاسة رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد أبو هولي، وتستمر خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو 2026، بمشاركة ممثلي الدول العربية الأعضاء، والمنظمات العربية والإسلامية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك لبحث مستجدات القضية الفلسطينية وتعزيز التنسيق العربي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة عدد من الملفات الرئيسة، في مقدمتها قضية القدس، وتطورات جدار الفصل العنصري، وسياسات الاستيطان والهجرة، إلى جانب متابعة تطورات الانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها، كما يبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ومستجدات عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأوضاعها المالية، إضافة إلى جهود التنمية في الأراضي الفلسطينية.
وحذّرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الخطير في اعتداءات المستعمرين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف سرقة الأرض وطرد الفلسطينيين من أراضيهم، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم المستعمرين، باعتبارها الداعم الرئيس الذي يوفر لهم الحماية والإسناد والإفلات من العقاب.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store