واستعرض الاجتماع المشاريع والمبادرات المقدمة من الجهات الحكومية في المنطقة، وناقش مؤشرات جودة الحياة، والحلول المقترحة لإبراز منجزات القصيم في هذا المجال.
وأكد أمير منطقة القصيم أن جودة الحياة تمثل أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، وتسريع وتيرة تنفيذ المبادرات النوعية التي تنعكس إيجابًا بصورة مباشرة على الإنسان والمكان، وتعزز تنافسية المنطقة في مختلف المجالات.
وقال: ما تحقق في منطقة القصيم من مبادرات ومشاريع نوعية يعكس تكامل العمل بين جميع الجهات، ونتطلع إلى مضاعفة الجهود، وابتكار مبادرات أكثر أثرًا واستدامة، ترتقي بجودة الحياة، وتواكب تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في بناء مجتمع حيوي ينعم بأفضل المقومات والخدمات".
وشدد سموه على أهمية متابعة تنفيذ المبادرات وفق مؤشرات الأداء، وقياس أثرها التنموي، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة؛ بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتحقيق مستهدفات برامج جودة الحياة، مؤكدًا أن منطقة القصيم تمتلك مقومات نوعية تؤهلها للمضي قدمًا في تنفيذ المبادرات التنموية التي تعزز جودة الحياة، وترفع مستوى رضا المستفيدين.


