وأكد سموه أن ما يحظى به القطاعين الزراعي والبيئي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تعزيز المبادرات النوعية التي تجمع بين المحافظة على البيئة وتنمية الموارد الطبيعية، منوهًا بأهمية مواصلة الجهود التي تدعم القطاع الزراعي، وتحافظ على التنوع البيئي، وتحقق الاستفادة المستدامة من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.
وأوضح أن مبادرة "عسل المانجروف" تحولت إلى قصة نجاح وطنية، جسدت جهود نحالي المنطقة الشرقية وقدرتهم على إنتاج عسل نوعي عالي الجودة، استطاع تحقيق حضور لافت في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وأسهم في دعم إنتاج العسل، وتنويع الاقتصاد، وتوطين هذه الصناعة.
وبين أن المبادرة أُطلقت عام 2021م برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، في موقعين على سواحل الخليج العربي، بمشاركة (17) نحالًا و (1500) خلية نحل، وبإنتاج بلغ (2.5) طن من العسل، وشهدت المبادرة نموًا متسارعًا حتى عام 2025م، إذ توسعت لتشمل أكثر من (6) مواقع، بمشاركة (41) نحالًا و(4169) خلية نحل، فيما تجاوز حجم الإنتاج (20) طنًا، محققةً نسبة نمو تجاوزت (700%) مقارنة بعام إطلاقها.


