أعلن المركز الوطني للنخيل والتمور انطلاق أسواق التمور الموسمية في مختلف مناطق المملكة تحت شعار "مواسم تمورنا"؛ بما يبرز أجود التمور السعودية، ويجمع المزارعين والمسوقين والمشترين عبر منصة الأسواق الموسمية التي أطلقها المركز لتنظيم وحوكمة عمليات البيع والشراء ورفع كفاءة الأسواق، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة.
وأوضح أن "مواسم تمورنا" تضم عددًا من أسواق التمور في مختلف مناطق المملكة من بينها: موسم عتيقة للتمور، وكرنفال بريدة للتمور، وموسم عنيزة الدولي للتمور، وموسم تمور المدينة المنورة، وموسم جدة للتمور، وموسم صرام الأحساء؛ بما يعكس تنوع المواسم في مختلف المناطق، ويبرز جودة التمور السعودية وتعدد أصنافها.
وأفاد المركز أن المواسم تهدف إلى ترسيخ ارتباط التمور بالإرث الثقافي والاجتماعي، بوصفها رمزًا للكرم والضيافة السعودية، وتُسهم في تحقيق عوائد اقتصادية عالية للمزارعين والمسوقين والمشترين، مبينًا أن المواسم تشتمل على أنشطة تسويقية وزراعية، مصاحبة لأسواق التمور، وتستهدف تلك البرامج والأنشطة المتنوعة، الزوار والتجار والمستوردين الخارجيين، ويتم من خلالها عرض وتداول أجود أصناف التمور السعودية المتميزة، للإسهام في تعزيز قيمتها الاقتصادية ومكانتها الاجتماعية.
وبيّن أن منصة الأسواق الموسمية التي أطلقها المركز في العام 2023 تمثل منظومة إلكترونية لتنظيم عمليات تداول التمور وتوثيق التعاملات بين المزارعين والمسوقين والمشترين؛ بما يحفظ حقوق الأطراف، ويعزز الشفافية والموثوقية، ويرفع كفاءة الإجراءات داخل الأسواق الموسمية.
وتتيح المنصة توثيق العقود والاتفاقيات إلكترونيًّا، وتوفير بيانات دقيقة عن كميات التمور وأسعارها وأنواعها، إلى جانب دعم اتخاذ القرار لدى المستفيدين، فيما يُعد التسجيل فيها شرطًا أساسيًا لممارسة العمليات البيعية في الأسواق المشمولة.
وتأتي "مواسم تمورنا" امتدادًا لجهود المركز الوطني للنخيل والتمور في الإشراف على الأسواق الموسمية وتنظيمها، وتطوير بيئة تسويقية للتمور، وتعزيز كفاءة عمليات البيع والشراء؛ بما يسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور السعودية، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن "مواسم تمورنا" تضم عددًا من أسواق التمور في مختلف مناطق المملكة من بينها: موسم عتيقة للتمور، وكرنفال بريدة للتمور، وموسم عنيزة الدولي للتمور، وموسم تمور المدينة المنورة، وموسم جدة للتمور، وموسم صرام الأحساء؛ بما يعكس تنوع المواسم في مختلف المناطق، ويبرز جودة التمور السعودية وتعدد أصنافها.
وأفاد المركز أن المواسم تهدف إلى ترسيخ ارتباط التمور بالإرث الثقافي والاجتماعي، بوصفها رمزًا للكرم والضيافة السعودية، وتُسهم في تحقيق عوائد اقتصادية عالية للمزارعين والمسوقين والمشترين، مبينًا أن المواسم تشتمل على أنشطة تسويقية وزراعية، مصاحبة لأسواق التمور، وتستهدف تلك البرامج والأنشطة المتنوعة، الزوار والتجار والمستوردين الخارجيين، ويتم من خلالها عرض وتداول أجود أصناف التمور السعودية المتميزة، للإسهام في تعزيز قيمتها الاقتصادية ومكانتها الاجتماعية.
وبيّن أن منصة الأسواق الموسمية التي أطلقها المركز في العام 2023 تمثل منظومة إلكترونية لتنظيم عمليات تداول التمور وتوثيق التعاملات بين المزارعين والمسوقين والمشترين؛ بما يحفظ حقوق الأطراف، ويعزز الشفافية والموثوقية، ويرفع كفاءة الإجراءات داخل الأسواق الموسمية.
وتتيح المنصة توثيق العقود والاتفاقيات إلكترونيًّا، وتوفير بيانات دقيقة عن كميات التمور وأسعارها وأنواعها، إلى جانب دعم اتخاذ القرار لدى المستفيدين، فيما يُعد التسجيل فيها شرطًا أساسيًا لممارسة العمليات البيعية في الأسواق المشمولة.
وتأتي "مواسم تمورنا" امتدادًا لجهود المركز الوطني للنخيل والتمور في الإشراف على الأسواق الموسمية وتنظيمها، وتطوير بيئة تسويقية للتمور، وتعزيز كفاءة عمليات البيع والشراء؛ بما يسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور السعودية، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.


