وجاء تدشين النشاط متزامنًا مع إقامة جلسة حوارية بعنوان «ماذا تفعل الرواية بكاتبها؟.. قراءة حوارية في السرد والخيال وأسئلة الواقع»، تناولت جملة من القضايا المرتبطة بفن الرواية وآليات تشكلها، والعلاقة بين التجربة الإبداعية والواقع.
وتطرقت الجلسة إلى العلاقة بين الحدث الواقعي والإسقاط الفني في الرواية، وكيف يستثمر الكاتب الواقع بوصفه مادة أولية يعيد تشكيلها عبر الخيال.
وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية "نالا" يوسف المحيميد إلى أن الجمعية تسعى إلى توسع نشاطها في جميع مناطق المملكة من خلال الاستفادة من الشراكات الثقافية مع مختلف القطاعات والجمعيات المعنية بالنشاط الثقافي، وخاصة ما يتعلق بالسرد وفنونه، مبينًا أنها ستنظم فعالية أخرى في مدينة جدة نهاية الأسبوع المقبل.
وتحدث المحيميد عن أبرز النشاطات التي يتم الإعداد لها حاليًا وهو ملتقى "نالا" للسرد في دورته الأولى، والذي سيقام خلال شهر سبتمبر المقبل، مشتملًا على جلسات نقدية وشهادات إبداعية، وتكريم للتجربة الإبداعية للقاص الراحل محمد علي علوان من خلال إصدار أعماله القصصية الكاملة، متضمنة مجموعتين قصصيتين جديدتين، بالإضافة إلى نقاشات نقدية حول تجربته.
وتهدف اتفاقية الشراكة بين جمعية آداب وفنون السرد، وجمعية أدبي أبها، إلى تعزيز ثقافة السرد، وبناء الشراكات مع الجهات المهتمة بفنون السرد، وإبراز ما تمتلكه هذه الفنون من إمكانات بوصفها نقطة التقاء بين الثقافة التراثية والثقافة المعاصرة، إلى جانب تقديم المساندة الفنية لكتّاب السرد والمواهب الشابة، وذلك في إطار رؤية مشتركة تسعى إلى تحقيق تكامل معرفي يجمع بين المنابع التراثية والمسارات الفكرية الحديثة، ويؤسس لثقافة سردية منفتحة على التجارب الإنسانية والعالمية.


