وأكد وزير الثقافة رئيس اللجنة العليا للمهرجان في الأردن مصطفى الرواشدة أن هذه الدورة توثّق رواية الأردن وهويته الوطنية عبر تاريخه الممتد، فيما أشار المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير إلى أن المهرجان أصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية العربية، موضحًا أن هذه الدورة تقدّم تجربة ثقافية متكاملة تضم نحو 220 فعالية منها الشعر والمسرح وفنون تشكيلية وتراث وأنشطة عائلية.
وأُقيم حفل الافتتاح في 22 يوليو على المسرح الشمالي، حيث قُدّمت سردية فنية توثق مسيرة الفن الأردني، رافقها استخدام إضاءة ثلاثية الأبعاد.
وشهدت هذه الدورة تطويرًا نوعيًا في البنية التحتية، شمل إعادة تصميم الساحة البيضاوية (الفورم) لتحسين تجربة الزوار، وتخصيص شارع الأعمدة كـ"ممشى الفن" لعرض الفن الأردني حيًا، إضافة إلى إضاءة بوابة هادريان بتقنية ثلاثية الأبعاد، وإنشاء مسرح الهيبودروم الجديد بسعة تصل إلى نحو ثلاثة آلاف متفرج.
وواصل المهرجان دوره في التمكين الاقتصادي عبر إنشاء سوق حرفي يعرض منتجات غذائية وحرفًا تقليدية ومطرزات بمشاركة واسعة من سيدات المجتمع المحلي، تأكيدًا على أهمية المنتج المحلي جزءًا من الهوية الوطنية.


