حوار فني تفاعلي
تجمع الفعاليَّة نخبةً من الفنَّانين في تجربة فنيَّةٍ تفاعليَّةٍ ومباشرةٍ مع الجمهور، تتيح لهم التجوُّل بين الأستوديوهات، والتعرُّف عن قُرب على الأعمال التي طُوِّرت خلال فترة الإقامة.
كما يتاح للزوَّار التفاعل مع الفنَّانين والقيم الفنيَّة من خلال برنامج عام يتضمَّن عروضًا، وورش عمل، ونقاشات وحوارات مستمرة؛ ممَّا يمنح الحضور فرصة اختبار الأعمال الفنيَّة في لحظة تشكُّلها وتطوُّر أفكارها الأولى.
أبعاد دولية وشراكات معرفية
تأتي الفعاليَّة ختامًا للدورة الثانية من برنامج «إقامة فنيَّة» الذي امتد لثلاثة أشهر في مدينة الرياض، بمشاركة 14 فنَّانًا وفنَّانةً من المملكة العربيَّة السعوديَّة، وأوكرانيا، وصربيا، والصين، واليابان، وفلسطين.
وخاض المشاركون رحلةً إبداعيَّةً ارتكزت على البحث والتجريب وتبادل الخبرات لتطوير مشروعات فنيَّة تستكشف ممارسات متنوِّعة.
وقد حظي البرنامج بدعم وإسهامات معرفيَّة من جهات ثقافيَّة بارزة؛ ممَّا أسهم في إثراء تجربة الفنَّانين، شملت:
- مركز الدرعيَّة لفنون المستقبل.
- المعهد الملكي للفنون التقليديَّة (وِرث).
ودارة الملك عبدالعزيز.
- مكتبة الملك فهد الوطنيََّة.
- المتحف الوطني.
بيئة حاضنة ومستهدفات وطنية
يُعدُّ برنامج «إقامة التقاء» إحدى المبادرات الإستراتيجيَّة التي تسعى من خلالها هيئة الفنون البصريَّة إلى رعاية الممارسات الفنيَّة، وتعزيز التبادل المعرفيِّ، وخلق بيئة إبداعيَّة متَّصلة بالسياقات الإقليميَّة والدوليَّة.
وتصب هذه الجهود في تطوير المشهد الفنيِّ المحليِّ، والدفع به نحو تحقيق مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030.


