وذلك بحضور رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة، ومدير عام التعليم بالأحساء طواشي بن يوسف الكناني، والمشرف العلمي على برامج بصمات الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الجغيمان، والمشرف العام على المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي بوزارة التعليم المهندس مشاري بن فهد الجويرة، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة التعليم، ومديري الإدارات الحكومية بالأحساء، ومسؤولي مؤسسات القطاع غير الربحي.
بعد ذلك، تجول سعادته والحضور في أركان المعرض، واستمعوا إلى شروحات المشاركين حول أفكار مشاريعهم، ومراحل تصميمها وتطويرها، والحلول الابتكارية التي تقدمها لمواجهة تحديات مدن المستقبل.
وأكد وكيل محافظة الأحساء، أن ما حققه برنامج «بصمات مدن المستقبل» في نسخته الخامسة يعكس حرص واهتمام سمو محافظ الأحساء، ومتابعته المستمرة للبرامج والمبادرات النوعية التي تُعنى بتنمية الإنسان وتمكين المواهب، مشيرًا إلى أن دعم سموه أسهم في ترسيخ مكانة البرنامج بوصفه نموذجًا وطنيًا رائدًا في رعاية الأيتام الموهوبين، وتنمية قدراتهم، وصقل مهاراتهم العلمية والإبداعية.
وأشاد الجعفري بما تحقق من تكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع غير الربحي والقطاع الخاص، مثمنًا جهود جميع الشركاء والداعمين والجمعيات المشاركة، وما قدموه من إسهامات فاعلة أسهمت في نجاح البرنامج وتحقيق مستهدفاته، مؤكدًا أن هذا التعاون يجسد نموذجًا مميزًا للعمل التكاملي، ويعزز استدامة المبادرات النوعية التي تستثمر في الإنسان، وتؤهل جيلًا قادرًا على الابتكار والإسهام في صناعة مدن المستقبل.
واستعرض المشاركون مخرجات رحلتهم العلمية عبر (47) مشروعًا ابتكاريًا طُوّرت ضمن (16) مسارًا علميًا وإبداعيًا، توزعت بين (10) مسارات لبرنامج المملكة و(6) مسارات لبرنامج الأحساء، وقدمت حلولًا مستقبلية في مجالات التقنية والهندسة والعمارة والبيئة والصحة والتعليم والفضاء، بما يعزز مفاهيم المدن الذكية، ويرتقي بجودة الحياة من خلال توظيف التقنيات الحديثة وتحويل الأفكار إلى نماذج وتطبيقات قابلة للتطوير.
كما تضمّن المعرض مسار «القصة تُرى وتُروى.. من الحكاية إلى الشاشة – طيف»، الذي تناول مستقبل المدن الذكية عبر أعمال قصصية وبصرية، نقل فيها المشاركون أفكارهم من الحكاية المكتوبة إلى الشاشة، في تجربة جمعت بين الإبداع والتقنية.
ويأتي هذا المعرض تتويجًا لرحلة تعليمية وتربوية امتدت (25) يومًا بنظام الإقامة الكاملة في الأحساء، خاض خلالها المشاركون تجربة نوعية جمعت بين المسارات العلمية والتطبيقية، والبرامج القيمية والرياضية والثقافية، بإشراف نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين، بما يعكس دور البرنامج في تنمية المواهب الوطنية وإعداد جيلٍ قادر على الإسهام في صناعة مستقبل المدن الذكية.


