ودشّن سموه خلال اللقاء، جائزة التميز في العمل الأهلي؛ التي تهدف إلى تعزيز مكانة القطاع غير الربحي، وتحفيز المبادرات النوعية، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وتعزيز الأثر المجتمعي.
وأكد سموه أن القطاع غير الربحي يحظى بدعم واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيدًا بما تشهده مؤسسات العمل الأهلي من تطور ملحوظ في الأداء والمبادرات النوعية، موضحًا أن مثل هذه الجوائز تمثل حافزًا مهمًا لنشر ثقافة التميز، وتعزيز التنافس الإيجابي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما ينعكس أثره على تنمية المجتمع وتعزيز العمل التكاملي بين مختلف الجهات.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم الجائزة في رفع جودة وتميز الأنشطة الأهلية والاجتماعية، وأن تحقق أهدافها في تعزيز الأثر الإيجابي وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل رافدًا مهمًا لتطوير القطاع غير الربحي والارتقاء بمخرجاته.
وأشار إلى أن الشباب وأجيال المستقبل يجب أن يحظوا باهتمام أكبر من الجمعيات الأهلية، من خلال تصميم برامج نوعية تلبي احتياجاتهم، إلى جانب إنشاء مجالس حوارية تجمعهم بكبار السن؛ بما يتيح الاستفادة من خبراتهم، ويعزز ارتباط الأجيال بتاريخ الوطن وتحولاته التنموية، ويعرّفهم بما كانت عليه الظروف في الماضي، وما تنعم به المملكة اليوم من نهضة وازدهار في هذا العهد الزاهر، ولله الحمد والمنة.
ولفت أمير منطقة القصيم إلى أن احتواء الشباب واستثمار أوقاتهم في البرامج الهادفة أصبح ضرورة وطنية، داعيًا إلى تكامل جهود الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية في تقديم المبادرات والبرامج التي تسهم في بناء الشخصية، وتنمية القدرات، وحماية الشباب من الفراغ والغزو الفكري والإعلامي، بما يعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية.
من جانبه قدم مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة عبدالله السباعي، ورئيس مجلس الجمعيات الأهلية الدكتور صالح الدامغ، الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة القصيم على تدشينه الجائزة، ودعمه المستمر لمبادرات القطاع غير الربحي، مؤكدين أن هذا الدعم يشكل دافعًا لتعزيز التميز المؤسسي وتطوير منظومة العمل الأهلي في المنطقة.


