Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني

ولد (الفيفا)..!

صدى الميدان

A A
انتهى كأسُ العالم 2026، وتُوِّج المنتخب الأفضل؛ بدليل هيمنته المُطلقة على لقاء النِّهائي، وثلاث جوائز (الأفضليَّة) بين نجوم المونديال.
ولعلَّ ما لفت نظر المُتابع، كيف سارت الأمور عندما يتعلَّق الأمر بالنَّجم الأرجنتينيِّ (ميسي)، وكيف أنَّ معيار التَّعاطي في معالجة الأخطاء يُصاب بلوثةٍ حسابيَّةٍ، والكُرة بين أقدامه، في وقتٍ يرى ما لا يراه الآخرُون في معالجة ذات الخطأ، عندما يختلف الاسم، ولون القميص.
وبرأيي أنَّ ما يحظى به ميسي من (محاباةٍ) تتجاوز شخصه، إلى أبعاد لا سبيل للوصول إليها إلَّا من خلاله، كاسم هو (الأوَّل) عالميًّا، وصاحب جوائز الأفضليَّة المُطلقة، وعليه فالحسبة هنا تختلف بين أثر مغادرته مبكِّرًا، أو العمل على (إنعاش) بقائه إلى آخر صافرة مهما كلَّف الأمر.
وبعيدًا عن كلِّ ذلك الصَّخب؛ فإنَّه لا يمكن تجاوز أنْ ازدواجيَّة المعايير واقع يصعب الفكاك منه، بعيدًا عمَّا تهدف إليه، فالنظرة إلى ابن المسؤول -على سبيل المثال- مؤكّد أنَّها تختلف عن النَّظرة إلى غيره، حتى مع كونهم لا يودُّون ذلك، ولكنَّها حقيقة (التوجُّس)، وما جُبلت عليه الأنفسُ من أبعاد اعتباريَّة تتباين من شخصٍ إلى آخرَ كما هو تباين الأهداف، واختلاف الرغبات، والغايات بين ذات الأشخاص.
لنصل إلى أنَّ داء (المحاباة) في جانب نظرة الطرف الآخر شعور بالغبن، كما أنَّه بقدر ما يختصر الطَّريق أمام المستفيد، فإنَّه يزيد من مشقة الوصول أمام الأعزل من ذلك، وهنا لا يغيبُ عن المجتمع الوظيفيِّ واقع الحال مَن درج على الألسن مصطلح (ولد المدير)، الذي لا يختلفُ أبدًا عمَّا ظهر من أحداث تحت مصطلح (ولد الفيفا)، وَعِلْمِي، وَسَلامَتكُم.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store