كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في السعودية عن اكتمال مشروع العوامات الذكية لمراقبة التلوث البحري والساحلي على امتداد 3500 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، إذ ترسل العوامات ذاتها قراءات تتضمن تحليلات لواقع مؤشرات البيئة البحرية في سواحل المملكة كل ساعة.
وتقدم العوامات الذكية مؤشرات حول الأثر الاقتصادي لانعكاسات التلوث البحري والساحلي على السياحة الساحلية والثروة السمكية، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية، وحماية الموارد الطبيعية، وفق مؤشرات آنية تضمن سرعة الاستجابة واتخاذ القرارات المناسبة.
وأوضح مدير إدارة شبكة الرصد بالمركز المهندس عامر بامنيف بأنه جرى اختيار 35 موقعاً لتركيب العوامات الذكية، في حين أخذت المواقع ذاتها في الاعتبار عدم تأثيرها على خطوط الملاحة البحرية، مبيناً أن العوامات تعمل كمحطات رصد رئيسة لجمع البيانات البيئية بصورة لحظية على مدار الساعة، وإرسالها إلى الغرفة المركزية، بما يعزز قدرات الكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية في عناصر البيئة البحرية.


