حققت السعودية المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر البنية الأساسية، بحسب البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، استنادًا إلى نتائج الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية .
ويعكس هذا التصنيف التقدم الذي أحرزته المملكة في تطوير البنية الأساسية، من خلال تنفيذ مشروعات كبرى في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والطاقة والبنية الرقمية، بما يعزز كفاءة الاقتصاد الوطني ويدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي.
ويعد مؤشر البنية الأساسية أحد المحاور الرئيسة في تقرير التنافسية العالمية، إذ يقيس جودة وكفاءة البنية التحتية المادية والتقنية والعلمية،
ومدى إسهامها في دعم الإنتاجية وجاذبية بيئة الأعمال والاستثمار.
وتأتي هذه النتيجة في ظل استمرار المملكة في تنفيذ برامج ومبادرات رؤية السعودية 2030، التي تضع تطوير البنية الأساسية في مقدمة أولوياتها، عبر التوسع في مشاريع الطرق والموانئ والمطارات وشبكات الاتصالات، إلى جانب الاستثمار في المدن الذكية والمشروعات العملاقة.
ويُعد الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا أحد أبرز التقارير الدولية التي تقيس القدرة التنافسية للاقتصادات حول العالم، ويستند إلى أربعة محاور رئيسة هي الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية الأساسية، من خلال مجموعة واسعة من المؤشرات الإحصائية واستطلاعات آراء القيادات التنفيذية.
مؤشر البنية التحتية
قياس جودة وكفاءة البنية التحتية المادية والتقنية والعلمية.
تطوير البنية الأساسية في مقدمة الاولويات.
التوسع في مشاريع الطرق والموانئ والمطارات.
الاستثمار في المدن الذكية والمشروعات العملاقة.
تقرير التنافسية: السعودية الثالثة عالميًا في مؤشر البنية الأساسية
تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 00:56 KSA
A A


