واستُهل حفل الختام بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض الفيلم الافتتاحي “من المهارة إلى الأثر” الذي استعرض ثلاث قصص نجاح ملهمة في مجالات التجميل والأزياء، سلطت الضوء على أثر التدريب في تحويل الشغف إلى فرص مهنية واعدة.
كما تضمن الحفل عرض الفيلم الوثائقي “بصمة مهارة”، الذي استعرض رحلة تنفيذ المبادرة، وأبرز محطاتها، ومخرجاتها، ولغة الأرقام التي عكست حجم الأثر الذي حققته الفعالية، من خلال الورش التطبيقية والزيارات الميدانية والتجارب التدريبية التي خاضتها المشاركات.
وألقى مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة، المهندس حسين بن علي البحيري، كلمة أكد فيها أن المبادرات النوعية تمثل أحد المسارات المهمة في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات، مشيرًا إلى أن فعالية “بصمة مهارة” جاءت لتمكين طالبات المرحلة الثانوية من التعرف على التخصصات المهنية، وإتاحة تجارب تدريبية عملية تسهم في تنمية مهاراتهن، وتعزيز وعيهن بالفرص التدريبية والمهنية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري.
وشهد الحفل تكريم المعهد الصناعي الثانوي بجدة تقديرًا لاستضافته الفعالية، إلى جانب تكريم شركاء النجاح الذين أسهموا في تنفيذ المبادرة ودعم برامجها، كما جرى تكريم فريق العمل تقديرًا لجهودهم في التخطيط والتنظيم والتنفيذ، وما بذلوه من عملٍ متواصل أسهم في نجاح الفعالية وتحقيق مستهدفاتها.
وفي ختام الحفل، كُرِّمت المتميزات والفائزات في الورش التدريبية بجوائز مقدمة من شركاء النجاح.
واختُتمت المناسبة بالتقاط الصورة الجماعية مع المتميزات في الورش، وسط إشادة الحضور بما قدمته المبادرة من تجربة تدريبية ثرية جمعت بين التعليم والتطبيق والإبداع، وأسهمت في تعريف طالبات المرحلة الثانوية بمجالات التجميل والأزياء، وتنمية مهاراتهن، وفتح آفاق جديدة أمامهن نحو مستقبل مهني واعد، بما يعزز مستهدفات التدريب التقني في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها لسوق العمل.


