Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

طهران: سنهاجم سفن الدول والشركات التي تأخذ من أموالنا المجمدة

90 دقيقة غامضة بين ترامب ونتنياهو

A A
أعلن البيت الأبيض، انتهاء الاجتماع الذي جمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد محادثات استمرت قرابة ساعة ونصف.
وغادر نتنياهو البيت الأبيض بعد الاجتماع مع ترامب، فيما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اللقاء بأنه كان «إيجابياً ومثمراً».
وقالت ليفيت إن اجتماعي ترامب مع كل من نتنياهو والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، سارا بشكل إيجابي ومثمر، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وجاء اللقاء الثامن بين ترامب ونتنياهو منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأمريكي، وسط توتر متصاعد في العلاقات بين الجانبين على خلفية مسار الحرب وتباين التقديرات بشأن نتائجها.
وخلال لقائهما الأخير، الذي عُقد قبل أقل من ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب، سعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بالانضمام إلى إسرائيل في توجيه ضربات ضد إيران.
وشهدت العلاقات بين الرجلين لاحقا فترات من التقارب والتباعد، إذ أفادت تقارير بأن مسؤولين أمريكيين كباراً أبدوا استياءهم من عدم تحقق توقعات نتنياهو بشأن مسار الحرب ونتائجها.
وكان ترامب قد اضطر في بعض الأحيان إلى كبح تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي، لمنعه من توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، في إطار مساعي نتنياهو لإضعاف حزب الله المدعوم من إيران.
ومساء البارحة، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن طهران اقترحت ‌على ‌مسقط ​أن ‌تتولى ⁠إيران ​إدارة حركة ⁠الملاحة ⁠البحرية ‌في ‌اتجاه ​واحد ‌عبر جانب ‌واحد ‌من مضيق هرمز ⁠وأن تتولى ⁠عُمان إدارة جزء ​من ​الاتجاه المعاكس، وذلك بعد ان نقلت «رويترز» عن مصدر خليجي، ​بأن ‌سلطنة عُمان ⁠قدمت ​مقترحاً لإيران ⁠بشأن آلية ⁠إقليمية مشتركة ‌لإدارة ‌مضيق ​هرمز ‌برسوم طوعية.
وكان الهدوء قد خيّم على جبهات المواجهة الأمريكية الإيرانية لليوم الرابع على التوالي، بعد 13 يوماً من الهجمات الجوية، حيث غابت الضربات العسكرية وسط ترقب مشوب بالتوتر وتهديدات متبادلة بتوسيع نطاق الحرب.
لكن الرئيس الأمريكي صعد لهجته تجاه إيران، مهدداً باستئناف الضربات واستهداف منشآت حيوية، بينها الجسور ومحطات توليد الكهرباء وموقع «جبل بيكاكس» النووي، إذا لم تنجح المفاوضات الجارية في التوصل إلى اتفاق.
وتزامنت هذه التطورات مع تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود تعاون عسكري أمريكي ـ إسرائيلي خلال العمليات ضد إيران، مشيراً إلى استخدام طائرات أمريكية وطائرات للتزود بالوقود لقواعد إسرائيلية، لكنه كشف عن خلافات بشأن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية بسبب المخاوف من تداعيات ذلك على أسواق النفط والاستقرار الإقليمي.
وأكدت القيادة المركزية لمقر «خاتم الأنبياء» في إيران، أمسء، أن كل شركة أو دولة تتلقى أموالا من الأصول الإيرانية لن يُسمح لسفنها بالعبور عبر المضيق.
ونقلت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء، عن بيان للمتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، أن «رئيس أمريكا، في سياق سياساته العدوانية ومحاولاته المتواصلة لزعزعة استقرار المنطقة، أعلن أنه سيقوم بتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن المتضررة خلال الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف القائد العسكري الإيراني «وذلك نتيجة انعدام الأمن، الذي تسبب به الجيش الأمريكي، ومخالفة تلك السفن لعبورها عبر المسار غير القانوني وغير الآمن جنوب مضيق هرمز، وذلك من الأصول الإيرانية المجمدة.
وشدد القائد العسكري على تحذير الرئيس ترامب من تداعيات هذا الإجراء غير القانوني، فإننا «نعلن لجميع الشركات والدول التي ترحب باقتراح ترامب وتستفيد من الأصول الإيرانية المجمدة تحت هذا العنوان، أنه اعتبارا من الآن لن تسمح القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لأي من سفن تلك الشركات أو الدول بالمرور عبر مضيق هرمز».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store