واطلع سموه خلال الاجتماع على عرض عن تفعيل مسار الشمال ضمن موسم شتاء حائل 2026، الذي يهدف إلى تحويل مسار الشمال من طريق عبور إلى وجهة سياحية متكاملة، عبر ربط الوجهات وتطوير تجارب متنوعة، بما يعزز الإنفاق السياحي ويوفر فرصًا وظيفية، ويدعم الناتج المحلي، ويبرز الهوية الوطنية، ويجمع التراث والثقافة النجدية والتجارب الزراعية والصحراوية ضمن تجربة سياحية متكاملة.
ويرتكز مسار الشمال على أربع ركائز رئيسة تمثل مزايا تنافسية تعكس تنوع الهوية والتجربة السياحية، وهي: الركيزة الثقافية، والركيزة الزراعية، والركيزة الحضرية، والركيزة الصحراوية.
ويمتد المسار من منطقة الرياض إلى منطقة حائل بطول (1100) كيلومتر، ويمر بـ(13) محافظة، ويستغرق قطعه بالقيادة نحو (8) ساعات، ويضم أكثر من (60) موقعًا تراثيًا وتاريخيًا، وأكثر من (37) مزرعة سياحية، وأكثر من (6) مخيمات صحراوية.
ونوّه سمو أمير حائل بالدعم السخي الذي تبذله القيادة الرشيدة -أيدها الله- للقطاع السياحي، من خلال توفير العديد من الممكنات التي انعكست إيجابًا على هذا القطاع الحيوي، بصفته أحد الروافد المهمة للاقتصاد الوطني.
وأكد سموه أن منطقة حائل تزخر بالعديد من المقومات المتنوعة التي تسهم في تنمية القطاع السياحي، حتى باتت من المناطق الرئيسة على مستوى المملكة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين مختلف القطاعات ذات العلاقة لتنمية السياحة.


