أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإرهابيَّة على المملكة من المليشيات الموالية لإيران في العراق، مؤكدًا أنَّ هذه الأعمال العدائيَّة تمثِّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، وللأمن والسلم الإقليميين.
وأكد معاليه مجددًا على وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشدَّد الأمين العام على أنَّ استمرار هذه الاعتداءات الإرهابيَّة يشكِّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين، ويقوِّض الجهود الدوليَّة الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار.
بدورها، أدانَتْ رابطةُ العالَم الإسلامي -باستنكارٍ شديدٍ- استمرارَ الميليشياتِ الإرهابيَّةِ التابعةِ لإيران بالعراق في اعتداءاتها على المملكة، ومحاولتها استهداف منشآتٍ بتروليةٍ في المنطقة الشرقيَّة.
وجدَّد الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، -في بيانٍ للرابطة- التنديدَ بهذه الاعتداءاتِ الإجراميَّةِ الغادرةِ، التي تنتهك كلَّ القِيَم الدِّينيَّة، والقوانين والأعراف الدوليَّة والإنسانيَّة.
كما جدّدَ فضيلتُه -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالميَّة، وباسم كافَّة الشعوب الإسلاميَّة المُنضوية تحتَ مظلّتِها- التأكيدَ على التضامُنِ الكاملِ مع المملكة العربيَّة السعوديَّة، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءاتٍ لردعِ المعتدين، وحفظِ أمنِها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلًا الله تعالى أنْ يحفظَها أرضًا وقيادةً وشعبًا من كلِّ سوءٍ ومكروه.
إلى ذلك، أدانت جمهوريَّة مصر العربيَّة -بأشد العبارات- استهداف المنشآت النفطيَّة في المنطقة الشرقيَّة بالمملكة العربيَّة السعوديَّة، والاعتداءات التي استهدفت الأردن، مشدِّدة على أنها اعتداءات مرفوضة على سيادة الدول والمنشآت المدنية والحيويَّة، وتمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدوليِّ، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوِّض أمن الطاقة العالمي.
وأكدت مصر -في بيان لوزارة خارجيتها- أمس، تضامنها الكامل مع كلٍ من المملكة، والأردن، ودعمها التام لكافة الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وحماية سيادتهما ومنشآتهما الحيويَّة، مجدِّدةً رفضها القاطع لكافة الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنيَّة والبنية التحتيَّة الحيويَّة، أو تمس أمن الدول العربيَّة وسيادتها.
كما أعربت وزارة الخارجيَّة البحرينيَّة عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار المحاولات الإرهابيَّة الآثمة لاستهداف المنشآت البتروليَّة في المنطقة الشرقيَّة بالمملكة العربيَّة السعوديَّة، التي نفذتها ميليشيات إرهابيَّة تابعة لإيران بطائرات مسيَّرة انطلقت مجددًا من الأراضي العراقيَّة، عادةً ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ حُسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وتحدِّيًا سافرًا لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، وتقويضًا للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأكَّدت تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربيَّة السعوديَّة، ودعمها المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، بما في ذلك حقها في الرد على مصادر العدوان وردع المعتدين، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدوليِّ، واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووقوف مملكة البحرين إلى جانبها في أيِّ ردٍّ تقرِّره، انطلاقًا من الروابط الأخويَّة التاريخيَّة الراسخة بين قيادتي وشعبي البلدين، ووحدة الدم والمصير المشترك، وتأكيدًا على أنَّ أمن المملكة العربيَّة السعوديَّة واستقرارها جزءٌ لا يتجزَّأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين والأمن الجماعي لدول المجلس.
و أدانت دولة قطر بشدة الاعتداءات التي حاولت استهداف منشآت بتروليَّة بالمنطقة الشرقيَّة في المملكة العربيَّة السعوديَّة، بطائرات مسيَّرة قادمة من الأراضي العراقيَّة، وعدّتها انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حُسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان أمس -وفقًا لوكالة الأنباء القطريَّة «قنا»- تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربيَّة السعوديَّة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
إدانات عربية وإسلامية لاستمرار الاعتداءات الإرهابية على المملكة
تاريخ النشر: 30 يوليو 2026 01:08 KSA
صف واحد وتضامن كامل
A A


