وتتضمن فعاليات الموسم أركانًا للحرفيين والأسر المنتجة، تتيح للزوار التعرف على حرفة السعف ومراحل صناعة المنتجات اليدوية باستخدام خامات طبيعية، إلى جانب الاطلاع على أصناف التمور التي تشتهر بها المنطقة، وأساليب العناية بها، ومراحل إنتاجها.
وأكدت الحرفية مضاوي المنصور أن مشاركتها في الموسم تأتي بهدف التعريف بصناعة السعف وتقديمها بأساليب حديثة تحافظ على هويتها التراثية، مبينةً أن رحلتها مع هذه الحرفة بدأت من خلال شغفها بالمشغولات التقليدية، قبل أن تعمل على تطويرها بإنتاج حقائب ومراوح ومنتجات متنوعة تمزج بين الطابع التراثي والتصميم العصري.
وأوضحت أن تطوير مهاراتها عبر الدورات التدريبية أسهم في إتقان صناعة السعف، قبل أن تنضم إلى بيت الحرفيين مدربةً في هذا المجال، مشيرةً إلى أن الموسم يشهد إقبالًا متزايدًا من الشباب والفتيات على تعلم الحرف اليدوية، في مؤشر يعكس تنامي الوعي بأهمية المحافظة على الموروث الوطني واستدامته.
ويأتي موسم تمور المدينة 2026 تأكيدًا على مكانة المدينة المنورة بوصفها مركزًا مهمًا لإنتاج التمور، وداعمًا لتمكين المنتجين والحرفيين، وتعزيز استدامة القطاع الزراعي والحرفي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل.


