هناؤُكم يا أهل طيبة قد حُقَّ
فَبِالقُرب من خير الورى حُزْتم السَّبْقَا
فلم يتَحرَّكْ ساكنٌ منكم إلى
سواها وإن جَارَ الزمانُ ولَو شَقا
فبـشراكم نلتم عنايةَ ربكم
فها أنتم فى بَحْرِ نعمتِه غَرْقَا
ترون رسول الله فى كُلِّ ساعة
ومن يَرَهُ فهو السعيدُ به حَقَّا


