وانطلق تنفيذ المشروع في 15 ديسمبر 2022م بعد استكمال جميع المتطلبات النظامية والتنظيمية اللازمة؛ ليشكل إحدى المبادرات الرائدة في مجال حفظ النعمة وإعادة توجيه الفائض الغذائي؛ بما يحقق الأثر الاجتماعي والبيئي المستدام.
ويعتمد المشروع على منظومة عمل متكاملة تبدأ من جمع فائض الطعام الصالح للاستهلاك من صالات الأفراح والمطاعم، وفق إجراءات منظمة تضمن سلامة الأغذية وجودتها، ومن ثم إعادة تجهيزها وتوزيعها على المستفيدين عبر آليات تشغيلية مدروسة تراعي أعلى معايير السلامة الغذائية.
ويستهدف المشروع دعم عدد من الفئات الاجتماعية، من بينها الأسر المتعففة، والأيتام، وكبار السن، وأسر السجناء، والأشخاص ذوو الإعاقة، حيث يتم الوصول إليهم من خلال قواعد بيانات الجمعية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بطريقة تحفظ الخصوصية والكرامة الإنسانية.
ويشارك في تنفيذ مراحل المشروع عدد من المتطوعين المؤهلين الذين يعملون ضمن منظومة متكاملة تشمل استلام فائض الطعام، وفرزه وفحصه، وإعادة التعبئة والتغليف، والنقل، ثم التوزيع، وفق اشتراطات صحية معتمدة وإجراءات دقيقة تهدف إلى المحافظة على جودة الأغذية وسلامتها طوال مراحل العمل.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية والغذائية، عبر تحويل فائض الطعام من مصدر محتمل للهدر إلى مورد نافع يخدم المجتمع، ويعزز قيم التعاون والتكافل بين مختلف شرائح المجتمع في منطقة الحدود الشمالية.


