واستُهل الحفل بكلمة ألقاها معالي وزير التعليم رفع فيها الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على صدور موافقة المقام السامي الكريم على استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي.
وأكد معاليه أن الموافقة الكريمة على استضافة المملكة لأولمبياد العلوم النووية الدولي، ورعاية سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وحضور سمو محافظ جدة، تجسد ما يحظى به قطاع التعليم والبحث والابتكار من دعم واهتمام، مشيرًا إلى أن الأولمبياد يمثل منصة عالمية لإلهام جيل جديد من العلماء والباحثين، وتعزيز التعاون الدولي، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على الإسهام في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتقنيات النووية.
وقال معاليه " يأتي انعقاد هذا الأولمبياد في المملكةتأكيدًا لمكانة المملكة المتقدمة واستمرارًا لسجلها المتميز في استضافة وتنظيم الأولمبيادات العلمية" ، مشيراً إلى تكامل إستراتيجيات وزارة التعليم بصورة وثيقة مع التوجهات الوطنية لاكتشاف المواهب الشابة ورعايتها، وبناء منظومة تعليمية متكاملة تركز على العلوم المتقدمة وتطبيقاتها السلمية؛ لتوفير بيئة محفزة للابتكار، من خلال إتاحة فرص واعدة في المجالات العلمية الدقيقة ذات الأثر التنموي المباشر على حياة الإنسان.
من جانبه، هنأ نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المملكة باستضافة الأولمبياد، مشيدًا بجهود الجهات المنظمة في إنجاح هذا الحدث الدولي، مؤكدًا أن المنافسات تسهم في ترسيخ ثقافة العلوم، وإعداد جيل من المتخصصين القادرين على توظيف التقنيات النووية في مجالات الصحة، والأمن الغذائي، والموارد المائية، وحماية البيئة، والطاقة النظيفة، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة.


