وسجّلت الأسعار خلال أيام المهرجان الأولى تفاوتًا واسعًا، إذ تراوحت بين ريال واحد للكرتون للأقل سعرًا، فيما وصل الأعلى سعرًا إلى 120 ريالًا للكرتون، في مؤشر على تنوع الأصناف وتفاوت جودتها وندرتها.
واستقطب المهرجان منذ انطلاقه وحتى يومه الخامس أكثر من 18,000 زائر، فيما يسهم في إنجاحه 600 متطوع ومتطوعة يقدّمون خدماتهم في مختلف مرافق وأقسام المهرجان.
وتشارك عدة جهات حكومية في تقديم برامج وخدمات توعوية للزوار والمزارعين طوال أيام المهرجان، من أبرزها بلدية محافظة الخرج، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الخرج، وغرفة الخرج، وصندوق التنمية الزراعية، في إطار دعم القطاع الزراعي وتعزيز الوعي بأهميته.
ويستمر مهرجان الخرج للمزارعين والمنتجات الموسمية على مدى شهرين، ليؤكد مكانته واحدًا من أبرز الفعاليات الزراعية والاقتصادية في المحافظة.
وتشير التقديرات إلى أن الكميات الإجمالية التقديرية تتراوح ما بين 840 و950 طنًا بنهاية الموسم، وأن قيمة المبيعات الإجمالية قد تصل إلى ما بين 5.3 و6.2 ملايين ريال، فيما يُتوقع أن يتجاوز عدد الزوار 300,000 زائر مع نهاية المهرجان.


