أشادت جامعة الدول العربية بالمبادرات العربية والإسلامية لمواجهة خطابات الكراهية والتطرف ودورها في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.
وأوضح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الرقابة المالية والإدارية بجامعة الدول العربية السفير حسين هنداوي، في كلمته التي ألقاها أمام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين المُنعقد بمقر الجامعة العربية، أن ظاهرة الإسلاموفوبيا شهدت في العقود الأخيرة مع تزايد أعداد الجاليات المسلمة في الغرب تصاعدًا ملحوظًا لتصبح جزءًا لا يتجزأ من المشهد الاجتماعي والسياسي في العديد من الدول.
وشدد على ضرورة توحيد الجهود لتسليط الضوء على هذه الظاهرة ودراسة وتحليل جذورها والبحث عن حلول واضحة ليس لمواجهتها فقط، بل للوقاية منها مستقبلًا، لافتًا إلى أن مكافحة هذه الظاهرة مسؤولية جماعية.
وأشار إلى أهمية دور الإعلام والمراكز الإسلامية في الخارج في نشر قيم ومبادئ الوسطية وعدم التشدد وقبول الآخر والتعايش السلمي، وكذلك دور مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ قيم التعددية.
وأكد اهتمام الجامعة العربية الدائم بالحوار بين الشعوب والأديان وتقارب الثقافات، مشيرًا إلى الإستراتيجية العربية الموحدة لتحالف الحضارات التي أعدتها الأمانة العامة بين 2026-2031، المتضمنة عددًا من البرامج والأنشطة التي تسهم في مكافحة كراهية الإسلام ودعم مبادئ التسامح والتفاهم المتبادل بين مختلف الشعوب والأمم، والتي ستعرضها الأمانة العامة على وزراء الخارجية في اجتماعهم القادم للنظر في اعتمادها.
وأوضح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الرقابة المالية والإدارية بجامعة الدول العربية السفير حسين هنداوي، في كلمته التي ألقاها أمام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين المُنعقد بمقر الجامعة العربية، أن ظاهرة الإسلاموفوبيا شهدت في العقود الأخيرة مع تزايد أعداد الجاليات المسلمة في الغرب تصاعدًا ملحوظًا لتصبح جزءًا لا يتجزأ من المشهد الاجتماعي والسياسي في العديد من الدول.
وشدد على ضرورة توحيد الجهود لتسليط الضوء على هذه الظاهرة ودراسة وتحليل جذورها والبحث عن حلول واضحة ليس لمواجهتها فقط، بل للوقاية منها مستقبلًا، لافتًا إلى أن مكافحة هذه الظاهرة مسؤولية جماعية.
وأشار إلى أهمية دور الإعلام والمراكز الإسلامية في الخارج في نشر قيم ومبادئ الوسطية وعدم التشدد وقبول الآخر والتعايش السلمي، وكذلك دور مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ قيم التعددية.
وأكد اهتمام الجامعة العربية الدائم بالحوار بين الشعوب والأديان وتقارب الثقافات، مشيرًا إلى الإستراتيجية العربية الموحدة لتحالف الحضارات التي أعدتها الأمانة العامة بين 2026-2031، المتضمنة عددًا من البرامج والأنشطة التي تسهم في مكافحة كراهية الإسلام ودعم مبادئ التسامح والتفاهم المتبادل بين مختلف الشعوب والأمم، والتي ستعرضها الأمانة العامة على وزراء الخارجية في اجتماعهم القادم للنظر في اعتمادها.


