ضرب زلزالٌ مصرَ، أمس، وشعرَ به سكَّان عددٍ من المدن، من دون تسجيل إصابات بشريَّة، أو أضرار عينيَّة باستثناء عقارٍ قديمٍ في منطقة روض الفرج، فيما قدَّر المعهد القومي للبحوث الفلكيَّة والجيوفيزيقيَّة قوته بـ5.6 درجات.
وقال المعهد -في بيان- إنَّ مركز الزلزال وقع على بعد 38 كيلومترُا شمالي مدينة السويس.
وأعلن الهلال الأحمر المصري، تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي شعر سكَّانها بالهزة، مؤكدًا أنَّه لم يتلق -حتى الآن- أيَّ تقارير عن إصابات أو أضرار في الممتلكات.
وكشفت محافظة القاهرة -في بيان لها- تفاصيل أول الأضرار التي جرى رصدها عقب الهزة الأرضية، حدوث سقوط جزئي في عقارٍ مكوَّن من طابق أرضي وثلاثة طوابق، يقع في 15 شارع الجنايني بمنطقة مزلقان النجيلي في حي روض الفرج، مع اتخاذ إجراءات فوريَّة لتأمين الموقع وإجلاء السكَّان، دون تسجيل أيِّ إصابات أو وفيات.
ووفقًا لوكالات الأنباء الفرنسية والألمانية ورويترز، فإنَّ الزلزال «استمر لأكثر من 15 ثانية على الأقل».
يأتي هذا في الوقت الذي اكتظت وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات أكد أصحابها مدى تخوفهم وهلعهم وهم يستيقظون على الزلزال داعين الله تعالى :»يا رب سلم»، متذكرين أشهر زلزال مرَّ على مصر في 12 أكتوبر 1992، وكان بقوة 5.8 درجات، واستمر لأكثر من 30 ثانية، وأدَّى إلى مقتل أكثر من 540 شخصًا وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.
انهيار منزل قديم.. مصر تصحو على زلزال مروِّع.. ولا خسائر بشرية
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2026 23:45 KSA
A A


