«السدو» فنٌّ تقليديٌّ عريقٌ لا يزال محافظًا على هويَّة تراثيَّة مخلوطة بذاكرة الصحراء، ويتمثَّل في نسيج الحياكة الأفقي، ويعتمد على صوف الغنم، وشعر الماعز، أو وبر الإبل، لإنتاج أقمشة مزخرفة.
وتمر صناعته بمراحل تشمل جزَّ الصوف، تنظيفه وغسله، غزله بمغزل، صبغه بألوان طبيعيَّة، وأخيرًا حياكته على نول أرضي.
واهتمَّت المملكةُ ممثَّلةً في المعهد الملكيِّ للفنون التقليديَّة، بهذا الإرث العريق، فشجَّعت عليه، ونظمت له برامج ودورات متخصِّصة في النسيج ومراحل صناعته اليدويَّة.