أكد تقرير حدث حديثا لوكالة موديز للتصنيف الائتماني، تمتع السعودية بقدر أكبر من الاستقرار في مواجهة اضطرابات أسواق الطاقة وحركة الشحن في المنطقة، مستفيدة من بنية تحتية تتيح لها تصدير جزء من النفط بعيدا عن مضيق هرمز، إلى جانب احتياطيات مالية وخارجية تساعدها على امتصاص الصدمات.
وبحسب التقرير، تملك المملكة خطوط أنابيب توفر مسارا بديلا لنقل النفط إلى ساحل البحر الأحمر، وهو ما يخفف اعتماد صادراتها على المرور عبر المضيق.
وتبرز أهمية هذه البنية عندما تتراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز أو ترتفع المخاطر الأمنية المحيطة به.
وأوضحت أن الدول التي لا تملك منافذ بديلة تصبح أكثر عرضة لتعطل الصادرات، حتى لو كانت قادرة على إنتاج كميات كبيرة من النفط والغاز.
أما السعودية، فتستطيع نقل النفط من حقول المنطقة الشرقية عبر شبكة الأنابيب إلى موانئ البحر الأحمر، ما يمنحها مساحة أوسع للمناورة عند اضطراب الملاحة في الخليج.
وتتجاوز مرونة السعودية مسألة نقل النفط، حيث تملك احتياطيات وأصولا مالية، إلى جانب اقتصاد أكبر وأكثر تنوعاً من معظم اقتصادات المنطقة، ما يمنحها قدرة أفضل على التعامل مع تراجع الإيرادات أو ارتفاع تكاليف النقل والتأمين لفترة مؤقتة.
ويرى التقرير أن الاحتياطيات المالية والخارجية الكبيرة، إلى جانب طرق التصدير البديلة، يمكن أن تخفف الأثر الكامل للأزمة على بعض الدول الخليجية خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهراُ لكن استمرار النزاع لفترة أطول سيضع هذه القدرة تحت الاختبار.
تقرير موديز
استقرار في مواجهة اضطرابات أسواق الطاقة.
احتياطيات مالية وخارجية تساعد على امتصاص الصدمات.
خطوط أنابيب توفر مساراً بديلاُ لنقل النفط إلى ساحل البحر الأحمر.
قدرة أفضل على التعامل مع تراجع الإيرادات.
موديز: السعودية تتمتع بمرونة عالية لمواجهة اضطرابات الطاقة والشحن
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 00:18 KSA
طرق بديلة واحتياطات قوية
A A


