نقل التلفزيون اللبناني، أمس، عن مصادر في رئاسة الجمهورية اللبنانية، بأن الجانب الإسرائيلي تراجع للمرة الأولى عن رفضه السابق لبحث ملف ترسيم الحدود البرية مع لبنان.
ووفقاً للمصادر، يتمسك الوفد اللبناني المفاوض في العاصمة الإيطالية روما بشرط الالتزام التام بوقف إطلاق النار وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، مع مطالبتهم بنقل هذا الأمر إلى المستوى السياسي الإسرائيلي للحصول على ضمانات سياسية ورسمية تُكفل الالتزام بها.
كما أوضحت المصادر أن الوفد اللبناني يعتزم طرح ملف الاتفاق بشأن مناطق تجريبية جديدة، منها مدينة «الخيام» جنوبي البلاد.
الي ذلك، رد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على تصريحات أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، معتبراً أن من «يتهم السلطة السياسية بأنها كانت عوناً لإسرائيل، هو نفسه من انفرد بإدخال لبنان في مغامرات حروب عبثية منحت إسرائيل ذرائع للاعتداء على البلاد».
وقال سلام، في بيان له، إن «من «تفرّد بقرار الحرب، ويحاول الاستمرار في مصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح اللبنانيين، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيك عن السيادة».
وشدد رئيس الحكومة اللبنانية، على أنه «لا سيادة للبنان إلا بقرار واحد مستقل، في دولة لها جيش واحد يبسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية بقواه الذاتية حصرًا».
وأضاف أن «الحوار والوحدة الوطنية لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الاعتراف بالحقائق وتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لا يزال اللبنانيون يدفعون أثمانها»، داعياً إلى التخلي عن «لغة التخوين» واعتماد الحوار والتضامن الوطني لمواجهة التحديات.
وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قد دعا، السلطة السياسية في لبنان إلى إيقاف ما وصفها بـ»التنازلات» والتوجه نحو فتح حوار جاد مع المقاومة لترميم الوضع الداخلي.
وأكد قاسم- أن المفاوضات المباشرة لم تحقق للبنان إلا التنازلات الميدانية، داعيا السلطة السياسية إلى الاهتمام بالسيادة الوطنية والعمل حتى تحقيق انسحاب إسرائيل.
تواصل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 01:01 KSA
حديث عن اختراق
A A


